للقائد .. سلام خُذ
كتبهاشرق--------$*$*$--------غرب ، في 4 يوليو 2008 الساعة: 18:50 م
للقائد .. سلام خُذ
عزام ابو عزام
كل عام سيدي
وقامك من كل مَنْ في الكون أطولْ
كل عام سيدي
وأنت من كل مَنْ في الأرض أنبلْ
كل عام سيدي
بك والعراق وكل من سار دربك نحفلْ
فمن ذا الذي عن طعنة الغدر يسألْ ؟
ومن ذا الذي بخائن غادر يحفلْ ؟
لكن الدنيا كل الدنيا سيدي
حيا أو شهيدا
في كل لحظ عنك تسألْ
و ما نَسَتْكم
و ما أَبْعَدَتكُم
وتَظَّل فيها السيد الأولْ
و بكم وصحبك سيدي
في كل يوم تَحفَلْ
تغنيك سيدي يا سيد الدنيا
انت من كل مَنْ فيها كنت أرْجَلْ
وبقيتَ على ظهر الشَموس فارسا لا تتَرَجّلْ
وفي كل هذي الأرض حيا خالدا لا ترحلْ
وما قتلوك وما شنقوك يقينا
انما شُبِّهَ لهم
والأمر عليهم قد تداخلْ
ومن يتداخل الأمر عليه ؟
أليس الغبي الأَثْوَلْ ؟
و هُمْ
من كل نذالة في الأرض أَنْذَلْ
و كل من فيهم
داعرٌ زنديقٌ كذّابٌ مُؤوِّلْ
لابد عدوّك سيدي
بسواعد الأطهار
يغيب يرحلْ
فصرتَ شمسا رغم أنوفهم
وكل قمر في هذي السموات العُلا
بوجهك سيدي صار يرْفَلْ
————————————–
وعاد الرجال
شاذل طاقة
سألتُ شجيرة الكافور ،
قلتُ :
لعلّها تدري ..
بأنا ذات أمسيةٍ
زرعنا فوقها قمراً
صغيراً أسود العينين ..
أشعلنا له شمعاً وكافورا ..
وفدّيناه بالنذر ..
فذاب الكحل مبهورا ..
وأحرقنا أصابعنا .. ولم ندر !.
غريباً مرَّ ، يا عيني ، وما َسَّلْم !.
تقول شجيرة الكافور ،
فانتظري مع الأحزان والأشواق عودته
ربيعاً آخراً ..
يا ليتها تعَلْم ..
بأنيّ حُكتُ من ضلعي وسادته
ومن نهديَّ .. والخدّين ..
لو يعَلْم ..
بأنيّ لن أراه مرةً أخرى ..
فأني ، يا شجيرته ،
ربيعٌ واحدٌ عشناه ..
ثم مضى .. مضى .. مَرّا ..
حزيناً مَرَّ ، يا عيني ، وما سَلَّمْ ..
وخّلقني مع الأحزان والصبر ..
ينوسُ بليلنا قمرٌ حزينٌ ..
أسود العينينِ والشعرِ !
سُقيتِ .. شجيرةَ الكافور ،
ان عادَ الرجال .. وكان بينهمو
حبيبي .. فانثري من فوقه الزهرا
وبُوسيه من الخدّين ..
رُشّي فوقه العطرا ..
وبوحي بالهوى عنيّ ..
للقائد .. سلام خُذ
عزام ابو عزام
كل عام سيدي
وقامك من كل مَنْ في الكون أطولْ
كل عام سيدي
وأنت من كل مَنْ في الأرض أنبلْ
كل عام سيدي
بك والعراق وكل من سار دربك نحفلْ
فمن ذا الذي عن طعنة الغدر يسألْ ؟
ومن ذا الذي بخائن غادر يحفلْ ؟
لكن الدنيا كل الدنيا سيدي
حيا أو شهيدا
في كل لحظ عنك تسألْ
و ما نَسَتْكم
و ما أَبْعَدَتكُم
وتَظَّل فيها السيد الأولْ
و بكم وصحبك سيدي
في كل يوم تَحفَلْ
تغنيك سيدي يا سيد الدنيا
انت من كل مَنْ فيها كنت أرْجَلْ
وبقيتَ على ظهر الشَموس فارسا لا تتَرَجّلْ
وفي كل هذي الأرض حيا خالدا لا ترحلْ
وما قتلوك وما شنقوك يقينا
انما شُبِّهَ لهم
والأمر عليهم قد تداخلْ
ومن يتداخل الأمر عليه ؟
أليس الغبي الأَثْوَلْ ؟
و هُمْ
من كل نذالة في الأرض أَنْذَلْ
و كل من فيهم
داعرٌ زنديقٌ كذّابٌ مُؤوِّلْ
لابد عدوّك سيدي
بسواعد الأطهار
يغيب يرحلْ
فصرتَ شمسا رغم أنوفهم
وكل قمر في هذي السموات العُلا
بوجهك سيدي صار يرْفَلْ
————————————–
وعاد الرجال
شاذل طاقة
سألتُ شجيرة الكافور ،
قلتُ :
لعلّها تدري ..
بأنا ذات أمسيةٍ
زرعنا فوقها قمراً
صغيراً أسود العينين ..
أشعلنا له شمعاً وكافورا ..
وفدّيناه بالنذر ..
فذاب الكحل مبهورا ..
وأحرقنا أصابعنا .. ولم ندر !.
غريباً مرَّ ، يا عيني ، وما َسَّلْم !.
تقول شجيرة الكافور ،
فانتظري مع الأحزان والأشواق عودته
ربيعاً آخراً ..
يا ليتها تعَلْم ..
بأنيّ حُكتُ من ضلعي وسادته
ومن نهديَّ .. والخدّين ..
لو يعَلْم ..
بأنيّ لن أراه مرةً أخرى ..
فأني ، يا شجيرته ،
ربيعٌ واحدٌ عشناه ..
ثم مضى .. مضى .. مَرّا ..
حزيناً مَرَّ ، يا عيني ، وما سَلَّمْ ..
وخّلقني مع الأحزان والصبر ..
ينوسُ بليلنا قمرٌ حزينٌ ..
أسود العينينِ والشعرِ !
سُقيتِ .. شجيرةَ الكافور ،
ان عادَ الرجال .. وكان بينهمو
حبيبي .. فانثري من فوقه الزهرا
وبُوسيه من الخدّين ..
رُشّي فوقه العطرا ..
وبوحي بالهوى عنيّ ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج










شرق/////غرب













نرجو من الزواء ان كل الزواء تحترم
أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 7:09 م
QA3uYQ cwrjbylufwql, [url=http://wugmbrrjpruz.com/]wugmbrrjpruz[/url], [link=http://llvzqncayfhz.com/]llvzqncayfhz[/link], http://ozhjqbugxpal.com/