سبتمبر 13th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , اخبار, افغانستان, الشهيد, العراق, شبكة عراق تيوز الأعلامية, منظمات, يوم المدون العربي,
,
وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا * ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله *وكفى بالله وكيلا
(صدق الله العظيم )
ايها المجاهدون الاحرار
تحية الاسلام والعروبة
بعون من الله وعزيمة الغيارى من ابناء امتكم المجيدة تنطلق في فضاء الكلمة شبكة عراق نيوز .. وهي اول شبكة ويب اعلامية شاملة .. ففي زمن التراجع والهزائم يستنهض المؤمنين عوامل الايمان في نفوسهم ويتوكلون على الله في الوقوف بوجه عوامل الضعف والتردي
نسعى الى ان نكون جزءا من شبكة الدفاع عن الامة وهويتها العربية الاسلامية ,, ولن نكون بديلا عن احد بل سنكون بعون الله جزءا مكملا لكل انجازات الخيرين في هذا السياق
لقد عاهدنا انفسنا ان لاندع الساحة للمنافقين من اصحاب القلم المسموم والكلمة المأجورة والفتوى الرخيصة التي تتسول العطف من الطاغوت وتستجدي
المزيد
أكتوبر 7th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , افغانستان,
,
———————————————
انسحابات أميركية صامتة من مواقع استراتيجية أفغانية
أحمد موفق زيدان
تتحدث التقارير الميدانية الأفغانية عن بدء انسحابات أميركية في شرق أفغانستان ومن مواقع استراتيجية شهدت معارك عنيفة وطاحنة بين مقاتلي حركة طالبان الأفغانية والقوات الأميركية خلال السنوات الثماني الماضية،فقد تخلت القوات الأميركية عن مواقعها في كامديش وكمو بولاية نورستان شرقي أفغانستان ونقلت جنودها وعتادها إلى موقع ناري بولاية كونار بالإضافة إلى إخلائهم مواقعهم في مشاداد كوت ومرغاي وركا في ولاية بكتيكا وخوست جنوب شرق أفغانستان على الحدود مع مناطق القبائل الباكستانية، كما انسحبت القوات الأميركية من ممر ستاكاندو المرعب تاريخيا لأي قوات أجنبية ..
هذا الانسحاب يتزامن مع ت
المزيد
سبتمبر 15th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , اخبار, افغانستان, شبكة عراق تيوز الأعلامية,
,
———————————————

واشنطن (ا ف ب) - اعلن مركز انتل سنتر الاميركي للبحوث المتصلة بالارهاب مساء الاحد ان تسجيلا صوتيا جديدا لزعيم القاعدة اسامة بن لادن، قدم على انه "اعلان للشعب الاميركي" قد بثته الشبكة الاسلامية.
واضاف المركز الاميركي ان موقع السحاب وهو وسيلة اتصال لتنظيم القاعدة قد بث شريط فيديو يتضمن صورة ثابتة لبن لادن وتسجيلا صوتيا، موضحا انه لم تتوافر حتى
المزيد
يناير 8th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , (N-A-H), al-nah.com, maktoobblog.com/rulaalhroob, اخبار, افغانستان, البرنامج المساعد للتعليم, الشبكة التعليمية, الشهيد, العراق, اليبيا, بريد, فلسطين, مكتوب, منظمات, نكتة, يوم المدون العربي,
,
يناير 8th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , (N-A-H), al-nah.com, maktoobblog.com/rulaalhroob, اخبار, افغانستان, البرنامج المساعد للتعليم, الشبكة التعليمية, الشهيد, العراق, اليبيا, بريد, فلسطين, مكتوب, منظمات, نكتة, يوم المدون العربي,
,
يناير 8th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , افغانستان, العراق, فلسطين, مكتوب, منظمات, يوم المدون العربي,
,
الثلاثاء,تشرين الأول 21, 2008
الانهيار الشامل للقوة الأمريكية، وطالبت المثقفين العرب أن يكفوا عن ترديد أكذوبة (انفراد أمريكا بالهيمنة على العالم)، وذكرت أن الانهيار الأمريكى حضارى وشامل وليس فى مجال الاقتصاد فحسب وقلت ان ذلك يتطلب سلسلة من المقالات، وركزت فى المقال السابق على البعد الاقتصادى، وجرت الأحداث سريعا، بحيث يفرض الاقتصاد الأمريكى وأزمته على العالم بأسره، وهى زاوية رئيسية، فكل قوة عظمى بنت أساس قوتها على الاقتصاد كقاعدة عامة، فقوة الاقتصاد وازدهاره تضع الأساس للانفاق على المجهود الحربى، وتفتح الآفاق لمد السيطرة خارج السوق المحلى الذى يضيق أمام تفجر الامكانيات الوطنية الاقتصادية. وعندما يصيب العطب اقتصاد القوة العظمى فان أساس البنيان الاستعمارى للهيمنة يتعرض للشروخ ثم الانهيار، ويؤجل الأزمة لسنوات أو بعض العقود استخدام القوة العظمى لامكانياتها العسكرية التى راكمتها فى زمن العز لتعطيل حركة التاريخ وفى محاولة يائسة لاستدامة سيطرتها وأيضا تستغل هيبتها المتراكمة التى ترهب الآخرين قياسا على تجارب الماضى القريب، ومن خلال هذين الأسلوبين تظل تحقق القوة العظمى بعض المكاسب حينا من الدهر. وهذا ما فعلته الولايات المتحدة بالدقة، فكما قلت فقد كان الخط البيانى للقوة الأمريكية فى هبوط منذ الحرب العالمية الثانية التى مثلت الذروة رغم أنها حافظت على مكانة معقولة حتى الستينيات من القرن الماضى بالتقاسم مع الاتحاد السوفيتى. السقوط المفاجىء للاتحاد السوفيتى كان أشبه بقنبلة الدخان التى حجبت الرؤية فظن الأمريكيون وكثيرون غيرهم يتصورون أن القوة الأمريكية الى صعود حاسم وطويل، وهو مارفضته (فى مقالات عديدة بصحيفة الشعب المصرية فى التسعينيات) ورفضته العديد من الدراسات الجادة حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية.
فى عام 2003 بدت الولايات المتحدة معزولة فى العالم بأسره أثناء تحضيرها لغزو العراق، حتى انها أضطرت للاستعانة بالدعم السياسى لبعض الدول القزمية فى أوروبا كالدنمارك، وسمتها أوروبا الجديدة. وأذكر اننى كتبت مقالا فى ذلك الوقت بدا عنوانه عجيبا (العجل الأمريكى وقع هاتوا السكاكين) ربما كان العنوان يبدو متعجلا ولكن بالمعنى التاريخى فان 5 سنوات لاتعد شيئا حتى فى الجيل الواحد، وفى عام 2008 يبدو العنوان مفهوما ومنطقيا.
مع بداية القرن الواحد والعشرين كانت معالم الهبوط الأمريكى واضحة لكل دارس جاد ولكل عين فاحصة، وكان واضحا للنخبة الامريكية الحاكمة والمثقفة، بل لعل هذا الادراك كان من أهم دوافع غزو أفغانستان والعراق وطرح شعار العودة للاستعمار التقليدى تحت رايات الديموقراطية أو أى حجة فارغة كـأسلحة الدمار الشامل أو الارهاب. لقد حركت أمريكا آلتها العسكرية الرهيبة التى راكمت معداتها المتطورة فى فترات العز لتؤكد هيمنها على العالم وتؤخر عقارب الساعة للوراء، وقد كان غزو العراق أشبه بالانتحار. فآلة الحرب لاتكفى لستر عورة التراجع الحضارى ومن أهم مظاهره افتقاد الجندى والمواطن الأمريكى لدافع الحرب والتضحية بالنفس، والآلات لاتحارب بنفسها، رغم أن هذا التراجع الحضارى دفع الأمريكيين والاسرائيليين الى استخدام التكنولوجيا بصورة تؤدى الى الاستغناء عن دور المحارب المباشر تدريجيا، فعرفنا الطائرة بدون طيار، والروبوت الذى يتعامل مع المفخخات، وقرأنا أبحاثا عن تصنيع أسلحة مصممة لتحارب بدون الانسان، ويحركها الانسان من عبى بعد بالريموت كنترول. أى وصل بهم الجنون الى حد تصور الدخول فى حرب بدون خسارة جندى واحد. وقد ساهم فى ترويج هذه الترهات رغم أنها ترتدى ثوب العلم والتكنولوجيا : حرب 1991 غير المتكافئة ضد العراق والتى لم تؤد الى خسائر تذكر فى المعسكر الأمريكى لأن التلاحم فيها كان قليلا للغاية. ولكن هذه الحرب لم تحسم شيئا مما هيأ المسرح لحرب 2003، كذلك فقد ظل التعتيم يحيط بأسباب ماسمى أمراض حرب الخليج التى أصابت عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، حتى وان كان سبب ذلك استخدام ذخائر من اليورانيوم المنضب، فهذا يؤكد أن حربا لايموت فيها أحد هو وهم كبير، بل هو من علامات الوهن الحضارى. فكل قوة عظمى فى مرحلة الصعود لاتعير انتباها لخسائرها البشرية طالما أن مشروعها فى تقدم. كذلك أدى السقوط السريع نسبيا لنظام طالبان فى أفغانستان وبخسائر أمريكية لا تذكر اعتمادا على قوات تحالف الشمال والغارات الجوية الأمريكية الوحشية الى ترويج فكرة النصر فى الحروب بلا خسائر وعن طريق جيش صغير ولكن مجهز جيدا من الناحية التكنولوجية (كتب وزير الدفاع الأمريكى الجهبز رونالد راميسفيلد دراسة بهذا المعنى عقب سقوط كابل).
ولا أنكر أن القوة المسلحة تؤخر تراجع القوة العظمى، ولكن كان من الذكاء التلويح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى، أى استخدام العنصر الثانى وهو الهيبة، وهو العنصر الأهم فى كل المراحل خاصة فى مرحلة الهبوط. فالقوة العظمى – حتى وهى فى عنفوانها - التى تستخدم القوة كل يوم وتجاه كل بلد تستنزف نفسها سريعا، وتستثيرالجبهات والتحالفات ضدها، وتفقد مصداقيتها الأخلاقية المزعومة (كفكرة نشر السلام التى ترددها كل قوى عظمى استعمارية). وبالتالى فان أسلوب التهديد والوعيد والتلويح بالقوة دون استخدامها هو الأسلوب الأكثر نجاعة. وينطبق هذا بصورة أكبرعندما تكون القوة العظمى فى مرحلة هبوط فهى تكثر من استخدام هيبتها لتحقيق مآربها، وتلوح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى وتستخدم الوسائل غير العسكرية قدر الطاقة فى الضغط على الخصوم (سياسة أمريكا تجاه العراق من عام 1992 حتى 2003 كان مثالا نموذجيا لما نقول).
المزيد
يناير 8th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , اخبار, افغانستان, الشهيد, العراق, فلسطين, مكتوب, منظمات, يوم المدون العربي,
,
” ————————————————————-
الانهيار الشامل للقوة الأمريكية، وطالبت المثقفين العرب أن يكفوا عن ترديد أكذوبة (انفراد أمريكا بالهيمنة على العالم)، وذكرت أن الانهيار الأمريكى حضارى وشامل وليس فى مجال الاقتصاد فحسب وقلت ان ذلك يتطلب سلسلة من المقالات، وركزت فى المقال السابق على البعد الاقتصادى، وجرت الأحداث سريعا، بحيث يفرض الاقتصاد الأمريكى وأزمته على العالم بأسره، وهى زاوية رئيسية، فكل قوة عظمى بنت أساس قوتها على الاقتصاد كقاعدة عامة، فقوة الاقتصاد وازدهاره تضع الأساس للانفاق على المجهود الحربى، وتفتح الآفاق لمد السيطرة خارج السوق المحلى الذى يضيق أمام تفجر الامكانيات الوطنية الاقتصادية. وعندما يصيب العطب اقتصاد القوة العظمى فان أساس البنيان الاستعمارى للهيمنة يتعرض للشروخ ثم الانهيار، ويؤجل الأزمة لسنوات أو بعض العقود استخدام القوة العظمى لامكانياتها العسكرية التى راكمتها فى زمن العز لتعطيل حركة التاريخ وفى محاولة يائسة لاستدامة سيطرتها وأيضا تستغل هيبتها المتراكمة التى ترهب الآخرين قياسا على تجارب الماضى القريب، ومن خلال هذين الأسلوبين تظل تحقق القوة العظمى بعض المكاسب حينا من الدهر. وهذا ما فعلته الولايات المتحدة بالدقة، فكما قلت فقد كان الخط البيانى للقوة الأمريكية فى هبوط منذ الحرب العالمية الثانية التى مثلت الذروة رغم أنها حافظت على مكانة معقولة حتى الستينيات من القرن الماضى بالتقاسم مع الاتحاد السوفيتى. السقوط المفاجىء للاتحاد السوفيتى كان أشبه بقنبلة الدخان التى حجبت الرؤية فظن الأمريكيون وكثيرون غيرهم يتصورون أن القوة الأمريكية الى صعود حاسم وطويل، وهو مارفضته (فى مقالات عديدة بصحيفة الشعب المصرية فى التسعينيات) ورفضته العديد من الدراسات الجادة حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية.
فى عام 2003 بدت الولايات المتحدة معزولة فى العالم بأسره أثناء تحضيرها لغزو العراق، حتى انها أضطرت للاستعانة بالدعم السياسى لبعض الدول القزمية فى أوروبا كالدنمارك، وسمتها أوروبا الجديدة. وأذكر اننى كتبت مقالا فى ذلك الوقت بدا عنوانه عجيبا (العجل الأمريكى وقع هاتوا السكاكين) ربما كان العنوان يبدو متعجلا ولكن بالمعنى التاريخى فان 5 سنوات لاتعد شيئا حتى فى الجيل الواحد، وفى عام 2008 يبدو العنوان مفهوما ومنطقيا.
مع بداية القرن الواحد والعشرين كانت معالم الهبوط الأمريكى واضحة لكل دارس جاد ولكل عين فاحصة، وكان واضحا للنخبة الامريكية الحاكمة والمثقفة، بل لعل هذا الادراك كان من أهم دوافع غزو أفغانستان والعراق وطرح شعار العودة للاستعمار التقليدى تحت رايات الديموقراطية أو أى حجة فارغة كـأسلحة الدمار الشامل أو الارهاب. لقد حركت أمريكا آلتها العسكرية الرهيبة التى راكمت معداتها المتطورة فى فترات العز لتؤكد هيمنها على العالم وتؤخر عقارب الساعة للوراء، وقد كان غزو العراق أشبه بالانتحار. فآلة الحرب لاتكفى لستر عورة التراجع الحضارى ومن أهم مظاهره افتقاد الجندى والمواطن الأمريكى لدافع الحرب والتضحية بالنفس، والآلات لاتحارب بنفسها، رغم أن هذا التراجع الحضارى دفع الأمريكيين والاسرائيليين الى استخدام التكنولوجيا بصورة تؤدى الى الاستغناء عن دور المحارب المباشر تدريجيا، فعرفنا الطائرة بدون طيار، والروبوت الذى يتعامل مع المفخخات، وقرأنا أبحاثا عن تصنيع أسلحة مصممة لتحارب بدون الانسان، ويحركها الانسان من عبى بعد بالريموت كنترول. أى وصل بهم الجنون الى حد تصور الدخول فى حرب بدون خسارة جندى واحد. وقد ساهم فى ترويج هذه الترهات رغم أنها ترتدى ثوب العلم والتكنولوجيا : حرب 1991 غير المتكافئة ضد العراق والتى لم تؤد الى خسائر تذكر فى المعسكر الأمريكى لأن التلاحم فيها كان قليلا للغاية. ولكن هذه الحرب لم تحسم شيئا مما هيأ المسرح لحرب 2003، كذلك فقد ظل التعتيم يحيط بأسباب ماسمى أمراض حرب الخليج التى أصابت عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، حتى وان كان سبب ذلك استخدام ذخائر من اليورانيوم المنضب، فهذا يؤكد أن حربا لايموت فيها أحد هو وهم كبير، بل هو من علامات الوهن الحضارى. فكل قوة عظمى فى مرحلة الصعود لاتعير انتباها لخسائرها البشرية طالما أن مشروعها فى تقدم. كذلك أدى السقوط السريع نسبيا لنظام طالبان فى أفغانستان وبخسائر أمريكية لا تذكر اعتمادا على قوات تحالف الشمال والغارات الجوية الأمريكية الوحشية الى ترويج فكرة النصر فى الحروب بلا خسائر وعن طريق جيش صغير ولكن مجهز جيدا من الناحية التكنولوجية (كتب وزير الدفاع الأمريكى الجهبز رونالد راميسفيلد دراسة بهذا المعنى عقب سقوط كابل).
ولا أنكر أن القوة المسلحة تؤخر تراجع القوة العظمى، ولكن كان من الذكاء التلويح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى، أى استخدام العنصر الثانى وهو الهيبة، وهو العنصر الأهم فى كل المراحل خاصة فى مرحلة الهبوط. فالقوة العظمى – حتى وهى فى عنفوانها - التى تستخدم القوة كل يوم وتجاه كل بلد تستنزف نفسها سريعا، وتستثيرالجبهات والتحالفات ضدها، وتفقد مصداقيتها الأخلاقية المزعومة (كفكرة نشر السلام التى ترددها كل قوى عظمى استعمارية). وبالتالى فان أسلوب التهديد والوعيد والتلويح بالقوة دون استخدامها هو الأسلوب الأكثر نجاعة. وينطبق هذا بصورة أكبرعندما تكون القوة العظمى فى مرحلة هبوط فهى تكثر من استخدام هيبتها لتحقيق مآربها، وتلوح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى وتستخدم الوسائل غير العسكرية قدر الطاقة فى الضغط على الخصوم (سياسة أمريكا تجاه العرا
المزيد
يناير 8th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , اخبار, افغانستان, العراق, فلسطين, مكتوب, منظمات,
,
” ————————————————————-
الانهيار الشامل للقوة الأمريكية، وطالبت المثقفين العرب أن يكفوا عن ترديد أكذوبة (انفراد أمريكا بالهيمنة على العالم)، وذكرت أن الانهيار الأمريكى حضارى وشامل وليس فى مجال الاقتصاد فحسب وقلت ان ذلك يتطلب سلسلة من المقالات، وركزت فى المقال السابق على البعد الاقتصادى، وجرت الأحداث سريعا، بحيث يفرض الاقتصاد الأمريكى وأزمته على العالم بأسره، وهى زاوية رئيسية، فكل قوة عظمى بنت أساس قوتها على الاقتصاد كقاعدة عامة، فقوة الاقتصاد وازدهاره تضع الأساس للانفاق على المجهود الحربى، وتفتح الآفاق لمد السيطرة خارج السوق المحلى الذى يضيق أمام تفجر الامكانيات الوطنية الاقتصادية. وعندما يصيب العطب اقتصاد القوة العظمى فان أساس البنيان الاستعمارى للهيمنة يتعرض للشروخ ثم الانهيار، ويؤجل الأزمة لسنوات أو بعض العقود استخدام القوة العظمى لامكانياتها العسكرية التى راكمتها فى زمن العز لتعطيل حركة التاريخ وفى محاولة يائسة لاستدامة سيطرتها وأيضا تستغل هيبتها المتراكمة التى ترهب الآخرين قياسا على تجارب الماضى القريب، ومن خلال هذين الأسلوبين تظل تحقق القوة العظمى بعض المكاسب حينا من الدهر. وهذا ما فعلته الولايات المتحدة بالدقة، فكما قلت فقد كان الخط البيانى للقوة الأمريكية فى هبوط منذ الحرب العالمية الثانية التى مثلت الذروة رغم أنها حافظت على مكانة معقولة حتى الستينيات من القرن الماضى بالتقاسم مع الاتحاد السوفيتى. السقوط المفاجىء للاتحاد السوفيتى كان أشبه بقنبلة الدخان التى حجبت الرؤية فظن الأمريكيون وكثيرون غيرهم يتصورون أن القوة الأمريكية الى صعود حاسم وطويل، وهو مارفضته (فى مقالات عديدة بصحيفة الشعب المصرية فى التسعينيات) ورفضته العديد من الدراسات الجادة حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية.
فى عام 2003 بدت الولايات المتحدة معزولة فى العالم بأسره أثناء تحضيرها لغزو العراق، حتى انها أضطرت للاستعانة بالدعم السياسى لبعض الدول القزمية فى أوروبا كالدنمارك، وسمتها أوروبا الجديدة. وأذكر اننى كتبت مقالا فى ذلك الوقت بدا عنوانه عجيبا (العجل الأمريكى وقع هاتوا السكاكين) ربما كان العنوان يبدو متعجلا ولكن بالمعنى التاريخى فان 5 سنوات لاتعد شيئا حتى فى الجيل الواحد، وفى عام 2008 يبدو العنوان مفهوما ومنطقيا.
مع بداية القرن الواحد والعشرين كانت معالم الهبوط الأمريكى واضحة لكل دارس جاد ولكل عين فاحصة، وكان واضحا للنخبة الامريكية الحاكمة والمثقفة، بل لعل هذا الادراك كان من أهم دوافع غزو أفغانستان والعراق وطرح شعار العودة للاستعمار التقليدى تحت رايات الديموقراطية أو أى حجة فارغة كـأسلحة الدمار الشامل أو الارهاب. لقد حركت أمريكا آلتها العسكرية الرهيبة التى راكمت معداتها المتطورة فى فترات العز لتؤكد هيمنها على العالم وتؤخر عقارب الساعة للوراء، وقد كان غزو العراق أشبه بالانتحار. فآلة الحرب لاتكفى لستر عورة التراجع الحضارى ومن أهم مظاهره افتقاد الجندى والمواطن الأمريكى لدافع الحرب والتضحية بالنفس، والآلات لاتحارب بنفسها، رغم أن هذا التراجع الحضارى دفع الأمريكيين والاسرائيليين الى استخدام التكنولوجيا بصورة تؤدى الى الاستغناء عن دور المحارب المباشر تدريجيا، فعرفنا الطائرة بدون طيار، والروبوت الذى يتعامل مع المفخخات، وقرأنا أبحاثا عن تصنيع أسلحة مصممة لتحارب بدون الانسان، ويحركها الانسان من عبى بعد بالريموت كنترول. أى وصل بهم الجنون الى حد تصور الدخول فى حرب بدون خسارة جندى واحد. وقد ساهم فى ترويج هذه الترهات رغم أنها ترتدى ثوب العلم والتكنولوجيا : حرب 1991 غير المتكافئة ضد العراق والتى لم تؤد الى خسائر تذكر فى المعسكر الأمريكى لأن التلاحم فيها كان قليلا للغاية. ولكن هذه الحرب لم تحسم شيئا مما هيأ المسرح لحرب 2003، كذلك فقد ظل التعتيم يحيط بأسباب ماسمى أمراض حرب الخليج التى أصابت عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، حتى وان كان سبب ذلك استخدام ذخائر من اليورانيوم المنضب، فهذا يؤكد أن حربا لايموت فيها أحد هو وهم كبير، بل هو من علامات الوهن الحضارى. فكل قوة عظمى فى مرحلة الصعود لاتعير انتباها لخسائرها البشرية طالما أن مشروعها فى تقدم. كذلك أدى السقوط السريع نسبيا لنظام طالبان فى أفغانستان وبخسائر أمريكية لا تذكر اعتمادا على قوات تحالف الشمال والغارات الجوية الأمريكية الوحشية الى ترويج فكرة النصر فى الحروب بلا خسائر وعن طريق جيش صغير ولكن مجهز جيدا من الناحية التكنولوجية (كتب وزير الدفاع الأمريكى الجهبز رونالد راميسفيلد دراسة بهذا المعنى عقب سقوط كابل).
ولا أنكر أن القوة المسلحة تؤخر تراجع القوة العظمى، ولكن كان من الذكاء التلويح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى، أى استخدام العنصر الثانى وهو الهيبة، وهو العنصر الأهم فى كل المراحل خاصة فى مرحلة الهبوط. فالقوة العظمى – حتى وهى فى عنفوانها - التى تستخدم القوة كل يوم وتجاه كل بلد تستنزف نفسها سريعا، وتستثيرالجبهات والتحالفات ضدها، وتفقد مصداقيتها الأخلاقية المزعومة (كفكرة نشر السلام التى ترددها كل قوى عظمى استعمارية). وبالتالى فان أسلوب التهديد والوعيد والتلويح بالقوة دون استخدامها هو الأسلوب الأكثر نجاعة. وينطبق هذا بصورة أكبرعندما تكون القوة العظمى فى مرحلة هبوط فهى تكثر من استخدام هيبتها لتحقيق مآربها، وتلوح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى وتستخدم الوسائل غير العسكرية قدر الطاقة فى الضغط على الخصوم (سياسة أمريكا تجاه العرا
المزيد
يناير 6th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , افغانستان,
,
” ————————————————————-
هلاك و إصابة148 صهيونيا و إسقاط طيارة و تدمير 17 دبابة
……. ……. …….
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ، وبعد….. الإخوة و الأخوات السلام عليكم و رحمة الله و بركاته…..
الجيش الصهيوني يقول إن 3 من جنوده قُتلوا وجُرِح 24 في قصف بالخطأ في شمال غزة… رويترز: الجيش الصهيوني يعترف بمقتل 3 وإصابة 4 من جنوده في معارك بغزة… أبو أحمد الناطق باسم سرايا القدس يؤكد مقتل 9 جنود صهاينة في جبل الكاشف وأن جميع فصائل المقاومة اشتركت في العملية… القناة العاشرة الصهيونية: الآلاف من سكان عسقلان ينزحون عنها الآن هربًا من صواريخ المقاومة… ألوية الناصر تقصف تجمع أشكول الصهيوني بصاروخين… إصابة 30 صهيونيًّا في عملية الاستدراج… القناة العاشرة الصهيونية: 10 صواريخ فلسطينية سقطت على مغتصبة سديروت اليوم..
………..
واصلت كتائب المقاومة تصدِّيَها ببسالة للعدو الصهيوني وعرقلة تقدمه داخل أراضي غزة وإسقاط قتلى جدد في صفوفه؛ حيث أعلنت كتائب القسام في الساعات الأولى من صباح اليوم استيلاءها على طائرة استطلاع صهيونية بعد إسقاطها في رفح.
……. ……. …….
وكشفت مصادر أن المقاومة استدرجت وحدة مقاتلة صهيونية إلى منزل ملغَّم وفجَّرته فيها، مؤكدةً أن 3 جنود صهاينة لقوا حتفهم؛ فيما أصيب 30 صهيونيًّا في عملية الاستدراج.
……. ……. …….
وأكد متحدث باسم كتائب القسام في كلمة متلفزة أن كلما زاد العدوان كلما زدات خسائر العدو، مشدِّدًا على أن العدو يحفر بيده قبره في غزة.
……. ……. …….
وأعلن أبو أحمد الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مقتل 9 جنود صهاينة في جبل الكاشف، موضحًا أن جميع فصائل المقاومة اشتركت في العملية.
……. ……. …….
كما أعلنت سرايا القدس عن استهداف قوة صهيونية في حي التفاح شرق المدينة وتدميرها ناقلة جند وسط أنباء عن قتلى وجرحى في صفوف الصهاينة.
……. ……. …….
……. ……. ……. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى والمقاومة الوطنية أيضًا قصفهما 6 صواريخ محلية و8 قذائف هاون على مغتصبات الاحتلال في جنوب غزة، وأكدت ألوية الناصر صلاح الدين قصفها لتجمع أشكول الصهيوني بصاروخين.
……. ……. …….
ونقلت إذاعة البرق نقلاً عن مصادر العدو مصرع 4 صهاينة في الاشتباكات الجارية منذ الساعات الأولى في هذا اليوم؛ وسط أنباء عن مقتل صهيونيين في قصف المقاومة لأسدود بصاروخ جراد.
……. ……. …….
ومن ناحيتها أعلنت القناة العاشرة الصهيونية أن 10 صواريخ فلسطينية سقطت على مغتصبة سديروت اليوم، وكشفت أن الآلاف من سكان عسقلان ينزحون عنها وقت كتابة هذه السطور هربًا من صواريخ المقاومة.
……. ……. …….
ونقلت القناة الثانية الصهيونية تحذيرات الجيش الصهيوني من إطلاق المقاومة صواريخ طويلة الأمد، وشنَّ العدو الصهيوني قصفًا مشدّدًا استهدف منزلين في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، كما قصف سجن السرايا والذي قُصِف مرتين مسبقًا.
……. ……. …….
وعلى جانب آخر أعلنت كتائب القسام عن عودة موقع القسام اليوم إلى العمل بعد حملة شرسة من قبل الهكرز الصهاينة بلغت في مرحلتها الأولى إلى نحو (3000) هجوم مفاجئ ومباشر.
……. ……. …….
وأكدت أن هذه المحاولات اليائسة من الصهاينة والأمريكان لن تفتَّ في عضدها، وأنها ستواصل العمل والجهاد من أجل الارتقاء بالإعلام المقاوم وإيصال صوت المقاومة الفلسطينية إلى كل العالم.
……. ……. …….
القسام تقنص جنديين وتُطلق صاروخين في ساعة فقط
……. ……. …….
المقاومة تواصل قص
المزيد
يناير 6th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , افغانستان,
,
” ————————————————————-

أغزة..
المزيد