اليوم تصل درجة الحرارة في باريس إلي أقل من خمس درجات مئوية، وتتساقط الثلوج الرقيقة عليها علي امتداد ٢٤ ساعة.. وفي ظل هذا الظرف الاستثنائي، لم يفكر العقيد معمر القذافي في التخلي عن عادته في الإقامة داخل خيمة.. وبناء علي طلبه أقيمت، تكريما له «خيمة» في ساحة «ماريني» بالقرب من شارع الشانزليزيه الشهير، ومن قصر الإليزيه مقر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وحسب كلام المتحدث باسم قصر الإليزيه، فقد جهزت خيمة القذافي علي أعلي مستوي تكنولوجي من الاستعدادات ـ من التكييف إلي التجهيزات الأخري ـ طبعا بالنسبة للخيم الأخري!.. وعلي حسب قوله أيضا: فإن مباحثات القذافي وساركوزي ستعقد داخل الخيمة، غدا الاثنين، بينما تستمر زيارة القذافي حتي ١٥ ديسمبر الجاري.
وتصف نجاة عبدالمنعم ـ مراسلة الأهرام في باريس ـ الخيمة بأنها تحولت إلي مزار سياحي، يتردد عليه الآلاف يوميا من السياح والفرنسيين.
ولله في خلقه شؤون، فالرئيس القذافي لا يحب حياة القصور والأبهة والعظمة، ويفضل عليها الحياة مع الطبيعة والعيش في الخيم، وهذا شأنه وهذه حياته، مع أن الله يسر له العيش في القصور وفي أفخمها، في بلاده أو خارجها حتي ولو نزلت درجة الحرارة عن خمس درجات مئوية.
وما يشغلني، وبصراحة، ليس الرئيس القذافي.. فالدولة المضيفة أو إمكانات ليبيا قادرة علي توفير كل سبل الراحة له داخل الخيمة، بأكثر مما توفرها له حياة القصور.. أقول ذلك طبعا علي سبيل المزاح.. فأي مستوي تكنولوجي هذ
المزيد