بيان صحفي صادر عن كتائب نسور فلسطين‎

فبراير 11th, 2009 كتبها شرق--------$*$*$--------غرب نشر في , فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

*قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين*

بيان صحفي صادر عن كتائب نسور فلسطين

إن العنوان الأبرز في هذه المرحلة على الساحة الفلسطينية التهدئة والانتخابات الصهيونية ,ونحن في

كتائب نسور فلسطين وعلى ضوء التجربة فان أولى المهام الماثلة أمام القرار الفلسطيني هي وحدة

 الموقف وصلابة القرار وإلا فان الحديث عن التهدئة لا ولن يخرج عن سابقاته وبقاء الولاية الصهيونية

 القانونية على قطاع غزة وبتقديرنا إن النقطة الأهم وحتى لا ترتهن تضحيات شعبنا ومستقبله لسياسات

 الابتزاز فانه آن الأوان كي تحتكم التهدئة لرفع الولاية الصهيونية عن قطاع غزة والاحتكام للقانون

 الدولي الإنساني وهذا مطلب تكفله الشرائع والقوانين الدولية لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة

 حقه بالحياة وهنا حتى لا تقع القضية برمتها رهينة لحالة الانقسام فإننا نناشد الأخوة في حركتي فتح

 وحماس للالتقاء والالتفاف حول برنامج كفاحي وحدوي,عنوانه الأبرز حماية المقاومة وبناء مجتمع

 مدني حضاري ,يليق بنضالات وتضحيات شعبنا .

أما حول الانتخابات الصهيونية فان من يغفل حقيقة إن المجتمع الصهيوني هو بالأساس مجتمع عدواني

المزيد


لعل الصور مقالة حية عن مايحدث في غزة من عدوان

يناير 14th, 2009 كتبها شرق--------$*$*$--------غرب نشر في , فلسطين

————————————————————-

[child1.jpg]





[thumb1_8386.jpg]






المزيد


13 سلاحا اسرائيليا متطورا فتاكا ضد أطفال غزة ..!

يناير 14th, 2009 كتبها شرق--------$*$*$--------غرب نشر في , فلسطين

اخباريات
كشفت تقارير أن غالبية الوحدات الخاصة البرية الاسرائيلية التي دخلت الى قطاع غزة تم تزويدها بوسائل وأسلحة متطورة ما زال يجري تجريبها في قطاع غزة، وأن هذه الوسائل لم يستخدمها الجيش الاسرائيلي من قبل. وحسب صحيفة المنار المقدسية، فقد اعترفت التقارير بأن القوات الاسرائيلية كانت قد استخدمت في حربها على لبنان اسلحة تحتوي على مواد فوسفورية وسامة. وجاء في التقارير أن هناك بعض القنابل المضادة للافراد وقنابل وقذائف تطلق من الدبابات والبحر والجو تدخل لأول مرة الى الاستخدام في العمليات العسكرية الحالية على قطاع غزة، وذكرت التقارير ايضا أن عددا من شركات تطوير الاسلحة والوسائل القتالية في اسرائيل قامت
المزيد


14ساعة واعود

يناير 8th, 2009 كتبها شرق--------$*$*$--------غرب نشر في , (N-A-H), al-nah.com, maktoobblog.com/rulaalhroob, اخبار, افغانستان, البرنامج المساعد للتعليم, الشبكة التعليمية, الشهيد, العراق, اليبيا, بريد, فلسطين, مكتوب, منظمات, نكتة, يوم المدون العربي



14ساعة واعود

يناير 8th, 2009 كتبها شرق--------$*$*$--------غرب نشر في , (N-A-H), al-nah.com, maktoobblog.com/rulaalhroob, اخبار, افغانستان, البرنامج المساعد للتعليم, الشبكة التعليمية, الشهيد, العراق, اليبيا, بريد, فلسطين, مكتوب, منظمات, نكتة, يوم المدون العربي



%=0د.باسم العبيدي

يناير 8th, 2009 كتبها شرق--------$*$*$--------غرب نشر في , فلسطين

————————————————————-

د.باسم العبيدي


كل له أستراتيجية.. وأستراتجية حكام العرب هو كرسي دائم وحكم قائم . ينعتوننا الغرب بأننا أكثر الأمم نؤمن بالمؤمرات السرية في كل حادثة ,صغيرة كانت أم كبيرة, وكان لي حوار ونقاش مع أحد علماء النفس الغرب ألامريكي عن نظرية المؤامرة ونظرية قلب العالم عندما أقحمت نفسي في جدل أدى الى غضب البعض مني وخاصة أن المؤسسة التي كنت أعمل فيها ايضا لها أستراتيجية حفظ الخطوط العريضة في مسار العمل وخاصة أذا كان أدوات العمل هي ألأفكار والقيم والأتجاهات الثقافية أما أهدافها هي الفرد أو العائلة أو المجتمع. حينها أختلفت معهم في بعض النقاط والحقائق بعد مرور سنة وأنعزال سنة منقطعة عما يجري من الأحداث في الساحة العربية والعالمية .


وجدت أن حقيقة ماقيل لي بأننا أكبر صناع النظريات المؤامرة السرية وكذلك نظرية قلب العالم الماكنديرية العربية من فحوى الخيال وتصديقها والعمل عليها وألتي أدواتها هم الغرب الذين يعملون بكل اخلآص وأمانة في بنود الخطة التي تتأقلم مصالحهم وتتوافق مع الفكرة ويعملون على تنفيذها ليس هناك مؤامرة أو نظرية تقام لأسقاط شعب أو وطن أو أمة ألأ من داخل أمة ولا تشب النار بدون فعل فاعل ,ولايسري المرض الا من داخل الجسد ولاتموت شجرة زيتون الا من جذورها, والغمز واللمز عن حزب فلان وغلة علان ليس فيها ألا خراب أنسان مسالم أو شعب محاصريقتل في عقر منزلة وأرضة تهان.


في عراق اليوم يخرج قرداُ من عقر الدار أجمعت معه بضعت قرود للتبني قصر أسود في الغابة الخضراء . وليس في جعبتهم ال


المزيد


بقلم -الاخ عاشق الأماني

يناير 8th, 2009 كتبها شرق--------$*$*$--------غرب نشر في , افغانستان, العراق, فلسطين, مكتوب, منظمات, يوم المدون العربي

الثلاثاء,تشرين الأول 21, 2008


الانهيار الشامل للقوة الأمريكية، وطالبت المثقفين العرب أن يكفوا عن ترديد أكذوبة (انفراد أمريكا بالهيمنة على العالم)، وذكرت أن الانهيار الأمريكى حضارى وشامل وليس فى مجال الاقتصاد فحسب وقلت ان ذلك يتطلب سلسلة من المقالات، وركزت فى المقال السابق على البعد الاقتصادى، وجرت الأحداث سريعا، بحيث يفرض الاقتصاد الأمريكى وأزمته على العالم بأسره، وهى زاوية رئيسية، فكل قوة عظمى بنت أساس قوتها على الاقتصاد كقاعدة عامة، فقوة الاقتصاد وازدهاره تضع الأساس للانفاق على المجهود الحربى، وتفتح الآفاق لمد السيطرة خارج السوق المحلى الذى يضيق أمام تفجر الامكانيات الوطنية الاقتصادية. وعندما يصيب العطب اقتصاد القوة العظمى فان أساس البنيان الاستعمارى للهيمنة يتعرض للشروخ ثم الانهيار، ويؤجل الأزمة لسنوات أو بعض العقود استخدام القوة العظمى لامكانياتها العسكرية التى راكمتها فى زمن العز لتعطيل حركة التاريخ وفى محاولة يائسة لاستدامة سيطرتها وأيضا تستغل هيبتها المتراكمة التى ترهب الآخرين قياسا على تجارب الماضى القريب، ومن خلال هذين الأسلوبين تظل تحقق القوة العظمى بعض المكاسب حينا من الدهر. وهذا ما فعلته الولايات المتحدة بالدقة، فكما قلت فقد كان الخط البيانى للقوة الأمريكية فى هبوط منذ الحرب العالمية الثانية التى مثلت الذروة رغم أنها حافظت على مكانة معقولة حتى الستينيات من القرن الماضى بالتقاسم مع الاتحاد السوفيتى. السقوط المفاجىء للاتحاد السوفيتى كان أشبه بقنبلة الدخان التى حجبت الرؤية فظن الأمريكيون وكثيرون غيرهم يتصورون أن القوة الأمريكية الى صعود حاسم وطويل، وهو مارفضته (فى مقالات عديدة بصحيفة الشعب المصرية فى التسعينيات) ورفضته العديد من الدراسات الجادة حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية.

فى عام 2003 بدت الولايات المتحدة معزولة فى العالم بأسره أثناء تحضيرها لغزو العراق، حتى انها أضطرت للاستعانة بالدعم السياسى لبعض الدول القزمية فى أوروبا كالدنمارك، وسمتها أوروبا الجديدة. وأذكر اننى كتبت مقالا فى ذلك الوقت بدا عنوانه عجيبا (العجل الأمريكى وقع هاتوا السكاكين) ربما كان العنوان يبدو متعجلا ولكن بالمعنى التاريخى فان 5 سنوات لاتعد شيئا حتى فى الجيل الواحد، وفى عام 2008 يبدو العنوان مفهوما ومنطقيا.

مع بداية القرن الواحد والعشرين كانت معالم الهبوط الأمريكى واضحة لكل دارس جاد ولكل عين فاحصة، وكان واضحا للنخبة الامريكية الحاكمة والمثقفة، بل لعل هذا الادراك كان من أهم دوافع غزو أفغانستان والعراق وطرح شعار العودة للاستعمار التقليدى تحت رايات الديموقراطية أو أى حجة فارغة كـأسلحة الدمار الشامل أو الارهاب. لقد حركت أمريكا آلتها العسكرية الرهيبة التى راكمت معداتها المتطورة فى فترات العز لتؤكد هيمنها على العالم وتؤخر عقارب الساعة للوراء، وقد كان غزو العراق أشبه بالانتحار. فآلة الحرب لاتكفى لستر عورة التراجع الحضارى ومن أهم مظاهره افتقاد الجندى والمواطن الأمريكى لدافع الحرب والتضحية بالنفس، والآلات لاتحارب بنفسها، رغم أن هذا التراجع الحضارى دفع الأمريكيين والاسرائيليين الى استخدام التكنولوجيا بصورة تؤدى الى الاستغناء عن دور المحارب المباشر تدريجيا، فعرفنا الطائرة بدون طيار، والروبوت الذى يتعامل مع المفخخات، وقرأنا أبحاثا عن تصنيع أسلحة مصممة لتحارب بدون الانسان، ويحركها الانسان من عبى بعد بالريموت كنترول. أى وصل بهم الجنون الى حد تصور الدخول فى حرب بدون خسارة جندى واحد. وقد ساهم فى ترويج هذه الترهات رغم أنها ترتدى ثوب العلم والتكنولوجيا : حرب 1991 غير المتكافئة ضد العراق والتى لم تؤد الى خسائر تذكر فى المعسكر الأمريكى لأن التلاحم فيها كان قليلا للغاية. ولكن هذه الحرب لم تحسم شيئا مما هيأ المسرح لحرب 2003، كذلك فقد ظل التعتيم يحيط بأسباب ماسمى أمراض حرب الخليج التى أصابت عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، حتى وان كان سبب ذلك استخدام ذخائر من اليورانيوم المنضب، فهذا يؤكد أن حربا لايموت فيها أحد هو وهم كبير، بل هو من علامات الوهن الحضارى. فكل قوة عظمى فى مرحلة الصعود لاتعير انتباها لخسائرها البشرية طالما أن مشروعها فى تقدم. كذلك أدى السقوط السريع نسبيا لنظام طالبان فى أفغانستان وبخسائر أمريكية لا تذكر اعتمادا على قوات تحالف الشمال والغارات الجوية الأمريكية الوحشية الى ترويج فكرة النصر فى الحروب بلا خسائر وعن طريق جيش صغير ولكن مجهز جيدا من الناحية التكنولوجية (كتب وزير الدفاع الأمريكى الجهبز رونالد راميسفيلد دراسة بهذا المعنى عقب سقوط كابل).

ولا أنكر أن القوة المسلحة تؤخر تراجع القوة العظمى، ولكن كان من الذكاء التلويح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى، أى استخدام العنصر الثانى وهو الهيبة، وهو العنصر الأهم فى كل المراحل خاصة فى مرحلة الهبوط. فالقوة العظمى – حتى وهى فى عنفوانها - التى تستخدم القوة كل يوم وتجاه كل بلد تستنزف نفسها سريعا، وتستثيرالجبهات والتحالفات ضدها، وتفقد مصداقيتها الأخلاقية المزعومة (كفكرة نشر السلام التى ترددها كل قوى عظمى استعمارية). وبالتالى فان أسلوب التهديد والوعيد والتلويح بالقوة دون استخدامها هو الأسلوب الأكثر نجاعة. وينطبق هذا بصورة أكبرعندما تكون القوة العظمى فى مرحلة هبوط فهى تكثر من استخدام هيبتها لتحقيق مآربها، وتلوح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى وتستخدم الوسائل غير العسكرية قدر الطاقة فى الضغط على الخصوم (سياسة أمريكا تجاه العراق من عام 1992 حتى 2003 كان مثالا نموذجيا لما نقول).

المزيد


بقلم الاخ /عاشق الاماني

يناير 8th, 2009 كتبها شرق--------$*$*$--------غرب نشر في , اخبار, افغانستان, الشهيد, العراق, فلسطين, مكتوب, منظمات, يوم المدون العربي

————————————————————-

الانهيار الشامل للقوة الأمريكية، وطالبت المثقفين العرب أن يكفوا عن ترديد أكذوبة (انفراد أمريكا بالهيمنة على العالم)، وذكرت أن الانهيار الأمريكى حضارى وشامل وليس فى مجال الاقتصاد فحسب وقلت ان ذلك يتطلب سلسلة من المقالات، وركزت فى المقال السابق على البعد الاقتصادى، وجرت الأحداث سريعا، بحيث يفرض الاقتصاد الأمريكى وأزمته على العالم بأسره، وهى زاوية رئيسية، فكل قوة عظمى بنت أساس قوتها على الاقتصاد كقاعدة عامة، فقوة الاقتصاد وازدهاره تضع الأساس للانفاق على المجهود الحربى، وتفتح الآفاق لمد السيطرة خارج السوق المحلى الذى يضيق أمام تفجر الامكانيات الوطنية الاقتصادية. وعندما يصيب العطب اقتصاد القوة العظمى فان أساس البنيان الاستعمارى للهيمنة يتعرض للشروخ ثم الانهيار، ويؤجل الأزمة لسنوات أو بعض العقود استخدام القوة العظمى لامكانياتها العسكرية التى راكمتها فى زمن العز لتعطيل حركة التاريخ وفى محاولة يائسة لاستدامة سيطرتها وأيضا تستغل هيبتها المتراكمة التى ترهب الآخرين قياسا على تجارب الماضى القريب، ومن خلال هذين الأسلوبين تظل تحقق القوة العظمى بعض المكاسب حينا من الدهر. وهذا ما فعلته الولايات المتحدة بالدقة، فكما قلت فقد كان الخط البيانى للقوة الأمريكية فى هبوط منذ الحرب العالمية الثانية التى مثلت الذروة رغم أنها حافظت على مكانة معقولة حتى الستينيات من القرن الماضى بالتقاسم مع الاتحاد السوفيتى. السقوط المفاجىء للاتحاد السوفيتى كان أشبه بقنبلة الدخان التى حجبت الرؤية فظن الأمريكيون وكثيرون غيرهم يتصورون أن القوة الأمريكية الى صعود حاسم وطويل، وهو مارفضته (فى مقالات عديدة بصحيفة الشعب المصرية فى التسعينيات) ورفضته العديد من الدراسات الجادة حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية.

فى عام 2003 بدت الولايات المتحدة معزولة فى العالم بأسره أثناء تحضيرها لغزو العراق، حتى انها أضطرت للاستعانة بالدعم السياسى لبعض الدول القزمية فى أوروبا كالدنمارك، وسمتها أوروبا الجديدة. وأذكر اننى كتبت مقالا فى ذلك الوقت بدا عنوانه عجيبا (العجل الأمريكى وقع هاتوا السكاكين) ربما كان العنوان يبدو متعجلا ولكن بالمعنى التاريخى فان 5 سنوات لاتعد شيئا حتى فى الجيل الواحد، وفى عام 2008 يبدو العنوان مفهوما ومنطقيا.

مع بداية القرن الواحد والعشرين كانت معالم الهبوط الأمريكى واضحة لكل دارس جاد ولكل عين فاحصة، وكان واضحا للنخبة الامريكية الحاكمة والمثقفة، بل لعل هذا الادراك كان من أهم دوافع غزو أفغانستان والعراق وطرح شعار العودة للاستعمار التقليدى تحت رايات الديموقراطية أو أى حجة فارغة كـأسلحة الدمار الشامل أو الارهاب. لقد حركت أمريكا آلتها العسكرية الرهيبة التى راكمت معداتها المتطورة فى فترات العز لتؤكد هيمنها على العالم وتؤخر عقارب الساعة للوراء، وقد كان غزو العراق أشبه بالانتحار. فآلة الحرب لاتكفى لستر عورة التراجع الحضارى ومن أهم مظاهره افتقاد الجندى والمواطن الأمريكى لدافع الحرب والتضحية بالنفس، والآلات لاتحارب بنفسها، رغم أن هذا التراجع الحضارى دفع الأمريكيين والاسرائيليين الى استخدام التكنولوجيا بصورة تؤدى الى الاستغناء عن دور المحارب المباشر تدريجيا، فعرفنا الطائرة بدون طيار، والروبوت الذى يتعامل مع المفخخات، وقرأنا أبحاثا عن تصنيع أسلحة مصممة لتحارب بدون الانسان، ويحركها الانسان من عبى بعد بالريموت كنترول. أى وصل بهم الجنون الى حد تصور الدخول فى حرب بدون خسارة جندى واحد. وقد ساهم فى ترويج هذه الترهات رغم أنها ترتدى ثوب العلم والتكنولوجيا : حرب 1991 غير المتكافئة ضد العراق والتى لم تؤد الى خسائر تذكر فى المعسكر الأمريكى لأن التلاحم فيها كان قليلا للغاية. ولكن هذه الحرب لم تحسم شيئا مما هيأ المسرح لحرب 2003، كذلك فقد ظل التعتيم يحيط بأسباب ماسمى أمراض حرب الخليج التى أصابت عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، حتى وان كان سبب ذلك استخدام ذخائر من اليورانيوم المنضب، فهذا يؤكد أن حربا لايموت فيها أحد هو وهم كبير، بل هو من علامات الوهن الحضارى. فكل قوة عظمى فى مرحلة الصعود لاتعير انتباها لخسائرها البشرية طالما أن مشروعها فى تقدم. كذلك أدى السقوط السريع نسبيا لنظام طالبان فى أفغانستان وبخسائر أمريكية لا تذكر اعتمادا على قوات تحالف الشمال والغارات الجوية الأمريكية الوحشية الى ترويج فكرة النصر فى الحروب بلا خسائر وعن طريق جيش صغير ولكن مجهز جيدا من الناحية التكنولوجية (كتب وزير الدفاع الأمريكى الجهبز رونالد راميسفيلد دراسة بهذا المعنى عقب سقوط كابل).

ولا أنكر أن القوة المسلحة تؤخر تراجع القوة العظمى، ولكن كان من الذكاء التلويح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى، أى استخدام العنصر الثانى وهو الهيبة، وهو العنصر الأهم فى كل المراحل خاصة فى مرحلة الهبوط. فالقوة العظمى – حتى وهى فى عنفوانها - التى تستخدم القوة كل يوم وتجاه كل بلد تستنزف نفسها سريعا، وتستثيرالجبهات والتحالفات ضدها، وتفقد مصداقيتها الأخلاقية المزعومة (كفكرة نشر السلام التى ترددها كل قوى عظمى استعمارية). وبالتالى فان أسلوب التهديد والوعيد والتلويح بالقوة دون استخدامها هو الأسلوب الأكثر نجاعة. وينطبق هذا بصورة أكبرعندما تكون القوة العظمى فى مرحلة هبوط فهى تكثر من استخدام هيبتها لتحقيق مآربها، وتلوح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى وتستخدم الوسائل غير العسكرية قدر الطاقة فى الضغط على الخصوم (سياسة أمريكا تجاه العرا


المزيد


من مدونة الاخ/عاشق الأماني -لانهيار

يناير 8th, 2009 كتبها شرق--------$*$*$--------غرب نشر في , اخبار, افغانستان, العراق, فلسطين, مكتوب, منظمات

————————————————————-

الانهيار الشامل للقوة الأمريكية، وطالبت المثقفين العرب أن يكفوا عن ترديد أكذوبة (انفراد أمريكا بالهيمنة على العالم)، وذكرت أن الانهيار الأمريكى حضارى وشامل وليس فى مجال الاقتصاد فحسب وقلت ان ذلك يتطلب سلسلة من المقالات، وركزت فى المقال السابق على البعد الاقتصادى، وجرت الأحداث سريعا، بحيث يفرض الاقتصاد الأمريكى وأزمته على العالم بأسره، وهى زاوية رئيسية، فكل قوة عظمى بنت أساس قوتها على الاقتصاد كقاعدة عامة، فقوة الاقتصاد وازدهاره تضع الأساس للانفاق على المجهود الحربى، وتفتح الآفاق لمد السيطرة خارج السوق المحلى الذى يضيق أمام تفجر الامكانيات الوطنية الاقتصادية. وعندما يصيب العطب اقتصاد القوة العظمى فان أساس البنيان الاستعمارى للهيمنة يتعرض للشروخ ثم الانهيار، ويؤجل الأزمة لسنوات أو بعض العقود استخدام القوة العظمى لامكانياتها العسكرية التى راكمتها فى زمن العز لتعطيل حركة التاريخ وفى محاولة يائسة لاستدامة سيطرتها وأيضا تستغل هيبتها المتراكمة التى ترهب الآخرين قياسا على تجارب الماضى القريب، ومن خلال هذين الأسلوبين تظل تحقق القوة العظمى بعض المكاسب حينا من الدهر. وهذا ما فعلته الولايات المتحدة بالدقة، فكما قلت فقد كان الخط البيانى للقوة الأمريكية فى هبوط منذ الحرب العالمية الثانية التى مثلت الذروة رغم أنها حافظت على مكانة معقولة حتى الستينيات من القرن الماضى بالتقاسم مع الاتحاد السوفيتى. السقوط المفاجىء للاتحاد السوفيتى كان أشبه بقنبلة الدخان التى حجبت الرؤية فظن الأمريكيون وكثيرون غيرهم يتصورون أن القوة الأمريكية الى صعود حاسم وطويل، وهو مارفضته (فى مقالات عديدة بصحيفة الشعب المصرية فى التسعينيات) ورفضته العديد من الدراسات الجادة حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية.

فى عام 2003 بدت الولايات المتحدة معزولة فى العالم بأسره أثناء تحضيرها لغزو العراق، حتى انها أضطرت للاستعانة بالدعم السياسى لبعض الدول القزمية فى أوروبا كالدنمارك، وسمتها أوروبا الجديدة. وأذكر اننى كتبت مقالا فى ذلك الوقت بدا عنوانه عجيبا (العجل الأمريكى وقع هاتوا السكاكين) ربما كان العنوان يبدو متعجلا ولكن بالمعنى التاريخى فان 5 سنوات لاتعد شيئا حتى فى الجيل الواحد، وفى عام 2008 يبدو العنوان مفهوما ومنطقيا.

مع بداية القرن الواحد والعشرين كانت معالم الهبوط الأمريكى واضحة لكل دارس جاد ولكل عين فاحصة، وكان واضحا للنخبة الامريكية الحاكمة والمثقفة، بل لعل هذا الادراك كان من أهم دوافع غزو أفغانستان والعراق وطرح شعار العودة للاستعمار التقليدى تحت رايات الديموقراطية أو أى حجة فارغة كـأسلحة الدمار الشامل أو الارهاب. لقد حركت أمريكا آلتها العسكرية الرهيبة التى راكمت معداتها المتطورة فى فترات العز لتؤكد هيمنها على العالم وتؤخر عقارب الساعة للوراء، وقد كان غزو العراق أشبه بالانتحار. فآلة الحرب لاتكفى لستر عورة التراجع الحضارى ومن أهم مظاهره افتقاد الجندى والمواطن الأمريكى لدافع الحرب والتضحية بالنفس، والآلات لاتحارب بنفسها، رغم أن هذا التراجع الحضارى دفع الأمريكيين والاسرائيليين الى استخدام التكنولوجيا بصورة تؤدى الى الاستغناء عن دور المحارب المباشر تدريجيا، فعرفنا الطائرة بدون طيار، والروبوت الذى يتعامل مع المفخخات، وقرأنا أبحاثا عن تصنيع أسلحة مصممة لتحارب بدون الانسان، ويحركها الانسان من عبى بعد بالريموت كنترول. أى وصل بهم الجنون الى حد تصور الدخول فى حرب بدون خسارة جندى واحد. وقد ساهم فى ترويج هذه الترهات رغم أنها ترتدى ثوب العلم والتكنولوجيا : حرب 1991 غير المتكافئة ضد العراق والتى لم تؤد الى خسائر تذكر فى المعسكر الأمريكى لأن التلاحم فيها كان قليلا للغاية. ولكن هذه الحرب لم تحسم شيئا مما هيأ المسرح لحرب 2003، كذلك فقد ظل التعتيم يحيط بأسباب ماسمى أمراض حرب الخليج التى أصابت عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، حتى وان كان سبب ذلك استخدام ذخائر من اليورانيوم المنضب، فهذا يؤكد أن حربا لايموت فيها أحد هو وهم كبير، بل هو من علامات الوهن الحضارى. فكل قوة عظمى فى مرحلة الصعود لاتعير انتباها لخسائرها البشرية طالما أن مشروعها فى تقدم. كذلك أدى السقوط السريع نسبيا لنظام طالبان فى أفغانستان وبخسائر أمريكية لا تذكر اعتمادا على قوات تحالف الشمال والغارات الجوية الأمريكية الوحشية الى ترويج فكرة النصر فى الحروب بلا خسائر وعن طريق جيش صغير ولكن مجهز جيدا من الناحية التكنولوجية (كتب وزير الدفاع الأمريكى الجهبز رونالد راميسفيلد دراسة بهذا المعنى عقب سقوط كابل).

ولا أنكر أن القوة المسلحة تؤخر تراجع القوة العظمى، ولكن كان من الذكاء التلويح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى، أى استخدام العنصر الثانى وهو الهيبة، وهو العنصر الأهم فى كل المراحل خاصة فى مرحلة الهبوط. فالقوة العظمى – حتى وهى فى عنفوانها - التى تستخدم القوة كل يوم وتجاه كل بلد تستنزف نفسها سريعا، وتستثيرالجبهات والتحالفات ضدها، وتفقد مصداقيتها الأخلاقية المزعومة (كفكرة نشر السلام التى ترددها كل قوى عظمى استعمارية). وبالتالى فان أسلوب التهديد والوعيد والتلويح بالقوة دون استخدامها هو الأسلوب الأكثر نجاعة. وينطبق هذا بصورة أكبرعندما تكون القوة العظمى فى مرحلة هبوط فهى تكثر من استخدام هيبتها لتحقيق مآربها، وتلوح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى وتستخدم الوسائل غير العسكرية قدر الطاقة فى الضغط على الخصوم (سياسة أمريكا تجاه العرا


المزيد


فتوى العلامة القرضاوي فيما يجري في غزة

يناير 7th, 2009 كتبها شرق--------$*$*$--------غرب نشر في , فلسطين

فتوى الدكتور يوسف القرضاوى - رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، لا شك أن المسلم مأمور بمجاهدة أعداء دينه ووطنه، بكل ما يستطيع من ألوان الجهاد، الجهاد باليد، والجهاد باللسان، والجهاد بالقلب، والجهاد بالمقاطعة . . كل ما يضعف العدو، ويخضد شوكته يجب على المسلم أن يفعله، كل إنسان بقدر استطاعته، وفي حدود إمكانياته، ولا يجوز لمسلم بحال أن يكون رداء أو عونًا لعدو دينه وعدو بلاده، سواء كان هذا العدو يهوديًا أم وثنيًا . . أو غير ذلك، فالمسلم يقف ضد أعدائه الذين يريدون أن ينتقصوا حقوقه، وينتهكوا حرماته بكل ما يستطيع، وكل من والى أعداء الله وأعداء الدين وأع
المزيد


التالي



نرجو من الزواء ان كل الزواء تحترم

 

خصوصيتهم

المعلومات المنشورة الاتعبر عن المدونة

 

 وصحبها وزوارة الكرام والمعلقين

----------------------------------------------------------------------------

الاراء والمشاريع الخاصة بهذا المدونة كلنا يعبر عن هيكلة المشروع والحدود القطرية