مايو 31st, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , مكتوب,
,
———————————————
تنبيه لمستخدمي إنترنت اكسبلورر النسخة 8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الإخوة المدونون تحية طيبة لكم دائما.
قامت شركة مايكروسوفت مؤخراً بطرح النسخة 8 من إنترنت اكسبلورر Internet Explorer 8 حيث أن عدد من المدونين يواجه مشكلة في استخدام مدونات مكتوب على هذه النسخة.
إذا كنت ممن يستخدمون Internet Explorer 8 ننصح بالقيام بما يأتي، حتى تتمكن من الدخول الى المدونات دون مشاكل بإذن الله، الخطوات كما هي مبينة بالصورة أدناه:
1. قم بالنقر بزر الفأرة الأيمن على ايقونة Internet Explorer 8 الموجودة على سطح المكتب، ثم انقر على خيار pr
المزيد
يناير 12th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , مكتوب,
,
” ————————————————————-
في بداية الامر أبعث شكري وتقديري الى جميع الاعلامين الذين وقفو كجنودا في تكريس وحدة الخندق نحوة العدوان الآسرائيلي على غزة هاشم وشعبها الجريح وشهداءها الكرام في مقابل الصمت المؤسسات الرسمية العربية وكانت الكلمة سلاح وصوت حرك وبدة بوادرة وفعلة على الساحة العالمية والعربية, ولآن الانتفاظة لهذا الشعب ولهدة البقة من الارض العربية التي هي جزء منا واجب مقدس لآن الارتباط واحد والمصير واحد وان أستهنا بهذا الامر فأن علينا الاستهانة بأرض العراق التي تلتهب نيران ودموع على أبناء العمالة ومن يدينون بدين الخيانة في حكومة القردة في العراق ومن نبعهم والذي أصبح واضحا وجلياً ولاءهم الى الخارج لان عروقهم غير نقية ومع أحتلال ونهب خيرات العراق والى كل أرض قد تقع في المستقبل تحت لهيب العدوان .كما أود أن أطلب من جميع الكتاب الشرفاء من مدونين مكتوب أن تضع مراقبة الى بعض المدونات التي تتنتهج مسلك لاانساني وغير أدبي وحضاري وضد مصالح ومبادءى الامة في تنزيل السب واللعن والآنتهاكات الرذيلة تحت أسماء مستعارة تسعى لخدمة أغراض استعمارية وخارجية وغايتها محو
المزيد
يناير 8th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , (N-A-H), al-nah.com, maktoobblog.com/rulaalhroob, اخبار, افغانستان, البرنامج المساعد للتعليم, الشبكة التعليمية, الشهيد, العراق, اليبيا, بريد, فلسطين, مكتوب, منظمات, نكتة, يوم المدون العربي,
,
يناير 8th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , (N-A-H), al-nah.com, maktoobblog.com/rulaalhroob, اخبار, افغانستان, البرنامج المساعد للتعليم, الشبكة التعليمية, الشهيد, العراق, اليبيا, بريد, فلسطين, مكتوب, منظمات, نكتة, يوم المدون العربي,
,
يناير 8th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , افغانستان, العراق, فلسطين, مكتوب, منظمات, يوم المدون العربي,
,
الثلاثاء,تشرين الأول 21, 2008
الانهيار الشامل للقوة الأمريكية، وطالبت المثقفين العرب أن يكفوا عن ترديد أكذوبة (انفراد أمريكا بالهيمنة على العالم)، وذكرت أن الانهيار الأمريكى حضارى وشامل وليس فى مجال الاقتصاد فحسب وقلت ان ذلك يتطلب سلسلة من المقالات، وركزت فى المقال السابق على البعد الاقتصادى، وجرت الأحداث سريعا، بحيث يفرض الاقتصاد الأمريكى وأزمته على العالم بأسره، وهى زاوية رئيسية، فكل قوة عظمى بنت أساس قوتها على الاقتصاد كقاعدة عامة، فقوة الاقتصاد وازدهاره تضع الأساس للانفاق على المجهود الحربى، وتفتح الآفاق لمد السيطرة خارج السوق المحلى الذى يضيق أمام تفجر الامكانيات الوطنية الاقتصادية. وعندما يصيب العطب اقتصاد القوة العظمى فان أساس البنيان الاستعمارى للهيمنة يتعرض للشروخ ثم الانهيار، ويؤجل الأزمة لسنوات أو بعض العقود استخدام القوة العظمى لامكانياتها العسكرية التى راكمتها فى زمن العز لتعطيل حركة التاريخ وفى محاولة يائسة لاستدامة سيطرتها وأيضا تستغل هيبتها المتراكمة التى ترهب الآخرين قياسا على تجارب الماضى القريب، ومن خلال هذين الأسلوبين تظل تحقق القوة العظمى بعض المكاسب حينا من الدهر. وهذا ما فعلته الولايات المتحدة بالدقة، فكما قلت فقد كان الخط البيانى للقوة الأمريكية فى هبوط منذ الحرب العالمية الثانية التى مثلت الذروة رغم أنها حافظت على مكانة معقولة حتى الستينيات من القرن الماضى بالتقاسم مع الاتحاد السوفيتى. السقوط المفاجىء للاتحاد السوفيتى كان أشبه بقنبلة الدخان التى حجبت الرؤية فظن الأمريكيون وكثيرون غيرهم يتصورون أن القوة الأمريكية الى صعود حاسم وطويل، وهو مارفضته (فى مقالات عديدة بصحيفة الشعب المصرية فى التسعينيات) ورفضته العديد من الدراسات الجادة حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية.
فى عام 2003 بدت الولايات المتحدة معزولة فى العالم بأسره أثناء تحضيرها لغزو العراق، حتى انها أضطرت للاستعانة بالدعم السياسى لبعض الدول القزمية فى أوروبا كالدنمارك، وسمتها أوروبا الجديدة. وأذكر اننى كتبت مقالا فى ذلك الوقت بدا عنوانه عجيبا (العجل الأمريكى وقع هاتوا السكاكين) ربما كان العنوان يبدو متعجلا ولكن بالمعنى التاريخى فان 5 سنوات لاتعد شيئا حتى فى الجيل الواحد، وفى عام 2008 يبدو العنوان مفهوما ومنطقيا.
مع بداية القرن الواحد والعشرين كانت معالم الهبوط الأمريكى واضحة لكل دارس جاد ولكل عين فاحصة، وكان واضحا للنخبة الامريكية الحاكمة والمثقفة، بل لعل هذا الادراك كان من أهم دوافع غزو أفغانستان والعراق وطرح شعار العودة للاستعمار التقليدى تحت رايات الديموقراطية أو أى حجة فارغة كـأسلحة الدمار الشامل أو الارهاب. لقد حركت أمريكا آلتها العسكرية الرهيبة التى راكمت معداتها المتطورة فى فترات العز لتؤكد هيمنها على العالم وتؤخر عقارب الساعة للوراء، وقد كان غزو العراق أشبه بالانتحار. فآلة الحرب لاتكفى لستر عورة التراجع الحضارى ومن أهم مظاهره افتقاد الجندى والمواطن الأمريكى لدافع الحرب والتضحية بالنفس، والآلات لاتحارب بنفسها، رغم أن هذا التراجع الحضارى دفع الأمريكيين والاسرائيليين الى استخدام التكنولوجيا بصورة تؤدى الى الاستغناء عن دور المحارب المباشر تدريجيا، فعرفنا الطائرة بدون طيار، والروبوت الذى يتعامل مع المفخخات، وقرأنا أبحاثا عن تصنيع أسلحة مصممة لتحارب بدون الانسان، ويحركها الانسان من عبى بعد بالريموت كنترول. أى وصل بهم الجنون الى حد تصور الدخول فى حرب بدون خسارة جندى واحد. وقد ساهم فى ترويج هذه الترهات رغم أنها ترتدى ثوب العلم والتكنولوجيا : حرب 1991 غير المتكافئة ضد العراق والتى لم تؤد الى خسائر تذكر فى المعسكر الأمريكى لأن التلاحم فيها كان قليلا للغاية. ولكن هذه الحرب لم تحسم شيئا مما هيأ المسرح لحرب 2003، كذلك فقد ظل التعتيم يحيط بأسباب ماسمى أمراض حرب الخليج التى أصابت عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، حتى وان كان سبب ذلك استخدام ذخائر من اليورانيوم المنضب، فهذا يؤكد أن حربا لايموت فيها أحد هو وهم كبير، بل هو من علامات الوهن الحضارى. فكل قوة عظمى فى مرحلة الصعود لاتعير انتباها لخسائرها البشرية طالما أن مشروعها فى تقدم. كذلك أدى السقوط السريع نسبيا لنظام طالبان فى أفغانستان وبخسائر أمريكية لا تذكر اعتمادا على قوات تحالف الشمال والغارات الجوية الأمريكية الوحشية الى ترويج فكرة النصر فى الحروب بلا خسائر وعن طريق جيش صغير ولكن مجهز جيدا من الناحية التكنولوجية (كتب وزير الدفاع الأمريكى الجهبز رونالد راميسفيلد دراسة بهذا المعنى عقب سقوط كابل).
ولا أنكر أن القوة المسلحة تؤخر تراجع القوة العظمى، ولكن كان من الذكاء التلويح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى، أى استخدام العنصر الثانى وهو الهيبة، وهو العنصر الأهم فى كل المراحل خاصة فى مرحلة الهبوط. فالقوة العظمى – حتى وهى فى عنفوانها - التى تستخدم القوة كل يوم وتجاه كل بلد تستنزف نفسها سريعا، وتستثيرالجبهات والتحالفات ضدها، وتفقد مصداقيتها الأخلاقية المزعومة (كفكرة نشر السلام التى ترددها كل قوى عظمى استعمارية). وبالتالى فان أسلوب التهديد والوعيد والتلويح بالقوة دون استخدامها هو الأسلوب الأكثر نجاعة. وينطبق هذا بصورة أكبرعندما تكون القوة العظمى فى مرحلة هبوط فهى تكثر من استخدام هيبتها لتحقيق مآربها، وتلوح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى وتستخدم الوسائل غير العسكرية قدر الطاقة فى الضغط على الخصوم (سياسة أمريكا تجاه العراق من عام 1992 حتى 2003 كان مثالا نموذجيا لما نقول).
المزيد
يناير 8th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , اخبار, افغانستان, الشهيد, العراق, فلسطين, مكتوب, منظمات, يوم المدون العربي,
,
” ————————————————————-
الانهيار الشامل للقوة الأمريكية، وطالبت المثقفين العرب أن يكفوا عن ترديد أكذوبة (انفراد أمريكا بالهيمنة على العالم)، وذكرت أن الانهيار الأمريكى حضارى وشامل وليس فى مجال الاقتصاد فحسب وقلت ان ذلك يتطلب سلسلة من المقالات، وركزت فى المقال السابق على البعد الاقتصادى، وجرت الأحداث سريعا، بحيث يفرض الاقتصاد الأمريكى وأزمته على العالم بأسره، وهى زاوية رئيسية، فكل قوة عظمى بنت أساس قوتها على الاقتصاد كقاعدة عامة، فقوة الاقتصاد وازدهاره تضع الأساس للانفاق على المجهود الحربى، وتفتح الآفاق لمد السيطرة خارج السوق المحلى الذى يضيق أمام تفجر الامكانيات الوطنية الاقتصادية. وعندما يصيب العطب اقتصاد القوة العظمى فان أساس البنيان الاستعمارى للهيمنة يتعرض للشروخ ثم الانهيار، ويؤجل الأزمة لسنوات أو بعض العقود استخدام القوة العظمى لامكانياتها العسكرية التى راكمتها فى زمن العز لتعطيل حركة التاريخ وفى محاولة يائسة لاستدامة سيطرتها وأيضا تستغل هيبتها المتراكمة التى ترهب الآخرين قياسا على تجارب الماضى القريب، ومن خلال هذين الأسلوبين تظل تحقق القوة العظمى بعض المكاسب حينا من الدهر. وهذا ما فعلته الولايات المتحدة بالدقة، فكما قلت فقد كان الخط البيانى للقوة الأمريكية فى هبوط منذ الحرب العالمية الثانية التى مثلت الذروة رغم أنها حافظت على مكانة معقولة حتى الستينيات من القرن الماضى بالتقاسم مع الاتحاد السوفيتى. السقوط المفاجىء للاتحاد السوفيتى كان أشبه بقنبلة الدخان التى حجبت الرؤية فظن الأمريكيون وكثيرون غيرهم يتصورون أن القوة الأمريكية الى صعود حاسم وطويل، وهو مارفضته (فى مقالات عديدة بصحيفة الشعب المصرية فى التسعينيات) ورفضته العديد من الدراسات الجادة حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية.
فى عام 2003 بدت الولايات المتحدة معزولة فى العالم بأسره أثناء تحضيرها لغزو العراق، حتى انها أضطرت للاستعانة بالدعم السياسى لبعض الدول القزمية فى أوروبا كالدنمارك، وسمتها أوروبا الجديدة. وأذكر اننى كتبت مقالا فى ذلك الوقت بدا عنوانه عجيبا (العجل الأمريكى وقع هاتوا السكاكين) ربما كان العنوان يبدو متعجلا ولكن بالمعنى التاريخى فان 5 سنوات لاتعد شيئا حتى فى الجيل الواحد، وفى عام 2008 يبدو العنوان مفهوما ومنطقيا.
مع بداية القرن الواحد والعشرين كانت معالم الهبوط الأمريكى واضحة لكل دارس جاد ولكل عين فاحصة، وكان واضحا للنخبة الامريكية الحاكمة والمثقفة، بل لعل هذا الادراك كان من أهم دوافع غزو أفغانستان والعراق وطرح شعار العودة للاستعمار التقليدى تحت رايات الديموقراطية أو أى حجة فارغة كـأسلحة الدمار الشامل أو الارهاب. لقد حركت أمريكا آلتها العسكرية الرهيبة التى راكمت معداتها المتطورة فى فترات العز لتؤكد هيمنها على العالم وتؤخر عقارب الساعة للوراء، وقد كان غزو العراق أشبه بالانتحار. فآلة الحرب لاتكفى لستر عورة التراجع الحضارى ومن أهم مظاهره افتقاد الجندى والمواطن الأمريكى لدافع الحرب والتضحية بالنفس، والآلات لاتحارب بنفسها، رغم أن هذا التراجع الحضارى دفع الأمريكيين والاسرائيليين الى استخدام التكنولوجيا بصورة تؤدى الى الاستغناء عن دور المحارب المباشر تدريجيا، فعرفنا الطائرة بدون طيار، والروبوت الذى يتعامل مع المفخخات، وقرأنا أبحاثا عن تصنيع أسلحة مصممة لتحارب بدون الانسان، ويحركها الانسان من عبى بعد بالريموت كنترول. أى وصل بهم الجنون الى حد تصور الدخول فى حرب بدون خسارة جندى واحد. وقد ساهم فى ترويج هذه الترهات رغم أنها ترتدى ثوب العلم والتكنولوجيا : حرب 1991 غير المتكافئة ضد العراق والتى لم تؤد الى خسائر تذكر فى المعسكر الأمريكى لأن التلاحم فيها كان قليلا للغاية. ولكن هذه الحرب لم تحسم شيئا مما هيأ المسرح لحرب 2003، كذلك فقد ظل التعتيم يحيط بأسباب ماسمى أمراض حرب الخليج التى أصابت عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، حتى وان كان سبب ذلك استخدام ذخائر من اليورانيوم المنضب، فهذا يؤكد أن حربا لايموت فيها أحد هو وهم كبير، بل هو من علامات الوهن الحضارى. فكل قوة عظمى فى مرحلة الصعود لاتعير انتباها لخسائرها البشرية طالما أن مشروعها فى تقدم. كذلك أدى السقوط السريع نسبيا لنظام طالبان فى أفغانستان وبخسائر أمريكية لا تذكر اعتمادا على قوات تحالف الشمال والغارات الجوية الأمريكية الوحشية الى ترويج فكرة النصر فى الحروب بلا خسائر وعن طريق جيش صغير ولكن مجهز جيدا من الناحية التكنولوجية (كتب وزير الدفاع الأمريكى الجهبز رونالد راميسفيلد دراسة بهذا المعنى عقب سقوط كابل).
ولا أنكر أن القوة المسلحة تؤخر تراجع القوة العظمى، ولكن كان من الذكاء التلويح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى، أى استخدام العنصر الثانى وهو الهيبة، وهو العنصر الأهم فى كل المراحل خاصة فى مرحلة الهبوط. فالقوة العظمى – حتى وهى فى عنفوانها - التى تستخدم القوة كل يوم وتجاه كل بلد تستنزف نفسها سريعا، وتستثيرالجبهات والتحالفات ضدها، وتفقد مصداقيتها الأخلاقية المزعومة (كفكرة نشر السلام التى ترددها كل قوى عظمى استعمارية). وبالتالى فان أسلوب التهديد والوعيد والتلويح بالقوة دون استخدامها هو الأسلوب الأكثر نجاعة. وينطبق هذا بصورة أكبرعندما تكون القوة العظمى فى مرحلة هبوط فهى تكثر من استخدام هيبتها لتحقيق مآربها، وتلوح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى وتستخدم الوسائل غير العسكرية قدر الطاقة فى الضغط على الخصوم (سياسة أمريكا تجاه العرا
المزيد
يناير 8th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , اخبار, افغانستان, العراق, فلسطين, مكتوب, منظمات,
,
” ————————————————————-
الانهيار الشامل للقوة الأمريكية، وطالبت المثقفين العرب أن يكفوا عن ترديد أكذوبة (انفراد أمريكا بالهيمنة على العالم)، وذكرت أن الانهيار الأمريكى حضارى وشامل وليس فى مجال الاقتصاد فحسب وقلت ان ذلك يتطلب سلسلة من المقالات، وركزت فى المقال السابق على البعد الاقتصادى، وجرت الأحداث سريعا، بحيث يفرض الاقتصاد الأمريكى وأزمته على العالم بأسره، وهى زاوية رئيسية، فكل قوة عظمى بنت أساس قوتها على الاقتصاد كقاعدة عامة، فقوة الاقتصاد وازدهاره تضع الأساس للانفاق على المجهود الحربى، وتفتح الآفاق لمد السيطرة خارج السوق المحلى الذى يضيق أمام تفجر الامكانيات الوطنية الاقتصادية. وعندما يصيب العطب اقتصاد القوة العظمى فان أساس البنيان الاستعمارى للهيمنة يتعرض للشروخ ثم الانهيار، ويؤجل الأزمة لسنوات أو بعض العقود استخدام القوة العظمى لامكانياتها العسكرية التى راكمتها فى زمن العز لتعطيل حركة التاريخ وفى محاولة يائسة لاستدامة سيطرتها وأيضا تستغل هيبتها المتراكمة التى ترهب الآخرين قياسا على تجارب الماضى القريب، ومن خلال هذين الأسلوبين تظل تحقق القوة العظمى بعض المكاسب حينا من الدهر. وهذا ما فعلته الولايات المتحدة بالدقة، فكما قلت فقد كان الخط البيانى للقوة الأمريكية فى هبوط منذ الحرب العالمية الثانية التى مثلت الذروة رغم أنها حافظت على مكانة معقولة حتى الستينيات من القرن الماضى بالتقاسم مع الاتحاد السوفيتى. السقوط المفاجىء للاتحاد السوفيتى كان أشبه بقنبلة الدخان التى حجبت الرؤية فظن الأمريكيون وكثيرون غيرهم يتصورون أن القوة الأمريكية الى صعود حاسم وطويل، وهو مارفضته (فى مقالات عديدة بصحيفة الشعب المصرية فى التسعينيات) ورفضته العديد من الدراسات الجادة حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية.
فى عام 2003 بدت الولايات المتحدة معزولة فى العالم بأسره أثناء تحضيرها لغزو العراق، حتى انها أضطرت للاستعانة بالدعم السياسى لبعض الدول القزمية فى أوروبا كالدنمارك، وسمتها أوروبا الجديدة. وأذكر اننى كتبت مقالا فى ذلك الوقت بدا عنوانه عجيبا (العجل الأمريكى وقع هاتوا السكاكين) ربما كان العنوان يبدو متعجلا ولكن بالمعنى التاريخى فان 5 سنوات لاتعد شيئا حتى فى الجيل الواحد، وفى عام 2008 يبدو العنوان مفهوما ومنطقيا.
مع بداية القرن الواحد والعشرين كانت معالم الهبوط الأمريكى واضحة لكل دارس جاد ولكل عين فاحصة، وكان واضحا للنخبة الامريكية الحاكمة والمثقفة، بل لعل هذا الادراك كان من أهم دوافع غزو أفغانستان والعراق وطرح شعار العودة للاستعمار التقليدى تحت رايات الديموقراطية أو أى حجة فارغة كـأسلحة الدمار الشامل أو الارهاب. لقد حركت أمريكا آلتها العسكرية الرهيبة التى راكمت معداتها المتطورة فى فترات العز لتؤكد هيمنها على العالم وتؤخر عقارب الساعة للوراء، وقد كان غزو العراق أشبه بالانتحار. فآلة الحرب لاتكفى لستر عورة التراجع الحضارى ومن أهم مظاهره افتقاد الجندى والمواطن الأمريكى لدافع الحرب والتضحية بالنفس، والآلات لاتحارب بنفسها، رغم أن هذا التراجع الحضارى دفع الأمريكيين والاسرائيليين الى استخدام التكنولوجيا بصورة تؤدى الى الاستغناء عن دور المحارب المباشر تدريجيا، فعرفنا الطائرة بدون طيار، والروبوت الذى يتعامل مع المفخخات، وقرأنا أبحاثا عن تصنيع أسلحة مصممة لتحارب بدون الانسان، ويحركها الانسان من عبى بعد بالريموت كنترول. أى وصل بهم الجنون الى حد تصور الدخول فى حرب بدون خسارة جندى واحد. وقد ساهم فى ترويج هذه الترهات رغم أنها ترتدى ثوب العلم والتكنولوجيا : حرب 1991 غير المتكافئة ضد العراق والتى لم تؤد الى خسائر تذكر فى المعسكر الأمريكى لأن التلاحم فيها كان قليلا للغاية. ولكن هذه الحرب لم تحسم شيئا مما هيأ المسرح لحرب 2003، كذلك فقد ظل التعتيم يحيط بأسباب ماسمى أمراض حرب الخليج التى أصابت عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، حتى وان كان سبب ذلك استخدام ذخائر من اليورانيوم المنضب، فهذا يؤكد أن حربا لايموت فيها أحد هو وهم كبير، بل هو من علامات الوهن الحضارى. فكل قوة عظمى فى مرحلة الصعود لاتعير انتباها لخسائرها البشرية طالما أن مشروعها فى تقدم. كذلك أدى السقوط السريع نسبيا لنظام طالبان فى أفغانستان وبخسائر أمريكية لا تذكر اعتمادا على قوات تحالف الشمال والغارات الجوية الأمريكية الوحشية الى ترويج فكرة النصر فى الحروب بلا خسائر وعن طريق جيش صغير ولكن مجهز جيدا من الناحية التكنولوجية (كتب وزير الدفاع الأمريكى الجهبز رونالد راميسفيلد دراسة بهذا المعنى عقب سقوط كابل).
ولا أنكر أن القوة المسلحة تؤخر تراجع القوة العظمى، ولكن كان من الذكاء التلويح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى، أى استخدام العنصر الثانى وهو الهيبة، وهو العنصر الأهم فى كل المراحل خاصة فى مرحلة الهبوط. فالقوة العظمى – حتى وهى فى عنفوانها - التى تستخدم القوة كل يوم وتجاه كل بلد تستنزف نفسها سريعا، وتستثيرالجبهات والتحالفات ضدها، وتفقد مصداقيتها الأخلاقية المزعومة (كفكرة نشر السلام التى ترددها كل قوى عظمى استعمارية). وبالتالى فان أسلوب التهديد والوعيد والتلويح بالقوة دون استخدامها هو الأسلوب الأكثر نجاعة. وينطبق هذا بصورة أكبرعندما تكون القوة العظمى فى مرحلة هبوط فهى تكثر من استخدام هيبتها لتحقيق مآربها، وتلوح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى وتستخدم الوسائل غير العسكرية قدر الطاقة فى الضغط على الخصوم (سياسة أمريكا تجاه العرا
المزيد
يناير 7th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , العراق, مكتوب, منظمات,
,

تم نشر الخطاب الخاص الخطاب الكامل لشيخ المجاهدين عزة ابراهيم نصره الله http://www.almansore.com/1921/
إقرأ الموضوع من اخبار مك
يناير 6th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , مكتوب,
,
الحمدلله والشكر والفضل
http://iraqsaddamalmajd.maktoobblog.com/
جديدنا
في هذا الوقت سوف تطلق رسمينا شبكة احرار العراق والامة الاسلامية
الشكر كل من ساهم في هذا العمل
http://www.alwhda.info/iraq/
………………………………………………….نرجو مساهمتك النيرة
http://www.iraqsaddamalmajd.co.cc/
دعوة الاخوة الزورخاصتنا الدامين المحبين للمحتوي في مدونتي
وافكارها الاشترك في منتديات احرار العراق والامة الاسلامية
المناقشة البناءة الخدمة الامة
نرجو مساهمتك النيرة
الجبناء لعبو في رابط الموقع
وتم نقل القسم الخباري
والمقالات
الي الموقع التالي
وجاري نقل المشاركات
الاخبارية والمقالات
الدرسات الاخبارية
الحمدلله
في موقع مخصص
المزيد
ديسمبر 9th, 2008
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , (N-A-H), al-nah.com, اخبار, افغانستان, الشهيد, العراق, مكتوب, منظمات,
,
الحمدلله تم تنصيب احدث نسخة
رقم وتاريخ النسخة
النسخة 3.0.3
صدرت بتاريخ 12-11-2008
تعريف لهذا النوع من المنتديات
ما هو phpBB?
منذ إنشائها عام 2000 ، أصبحت ™phpBB نظام المنتديات المفتوحة المصدر الأكثر استخداماً وشعبية على مستوى العالم لما تتمتع به phpBB™ Olympus بلوحة تحكم إدارية سهلة الاستخدام وعملية تنصيب مبسطة، تماماً كما هو الحال مع النسخ السابقة ، مما يُمكنك من الحصول على منتدى جاهز خلال دقائق معدودة …
™phpBB ستمنح موقعك رونقاً خاصاً وتساهم في نجاحه نظراً للكم الهائل من المميزات القابلة للتخصيص والتعديل بالإضافة إلى الواجهة المطابقة للمعايير القياسية فاستناداً إلى الملايين من المنتديات حول العالم ، لا عجب بأن تكون phpBB أحد أشهر البرامج المستخدمة في إنشاء الم
المزيد