سبتمبر 13th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , اخبار, افغانستان, الشهيد, العراق, شبكة عراق تيوز الأعلامية, منظمات, يوم المدون العربي,
,
وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا * ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله *وكفى بالله وكيلا
(صدق الله العظيم )
ايها المجاهدون الاحرار
تحية الاسلام والعروبة
بعون من الله وعزيمة الغيارى من ابناء امتكم المجيدة تنطلق في فضاء الكلمة شبكة عراق نيوز .. وهي اول شبكة ويب اعلامية شاملة .. ففي زمن التراجع والهزائم يستنهض المؤمنين عوامل الايمان في نفوسهم ويتوكلون على الله في الوقوف بوجه عوامل الضعف والتردي
نسعى الى ان نكون جزءا من شبكة الدفاع عن الامة وهويتها العربية الاسلامية ,, ولن نكون بديلا عن احد بل سنكون بعون الله جزءا مكملا لكل انجازات الخيرين في هذا السياق
لقد عاهدنا انفسنا ان لاندع الساحة للمنافقين من اصحاب القلم المسموم والكلمة المأجورة والفتوى الرخيصة التي تتسول العطف من الطاغوت وتستجدي
المزيد
يوليو 19th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , منظمات,
,
بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح إعلامي
م / حول تصريحات بشأن التفاوض مع المحتل
إن مسألة ظهور الأمين العام للمجلس السياسي للمقاومة العراقية ــ الذي يمثل بعض فصائل المقاومة ــ في وسائل الإعلام هو أمر مرحب به من قبلنا ونعتقد أن هذا التوجه يخدم الجهد المقاوم ويديم زخمه.
ولكن ورد في كلامه بعض الأمور التي نرى من واجبنا أن نبين وجهة نظرنا فيها، وهي:
1ــ قوله إنه حصل على اعتراف من الحكومة الأمريكية ويريد أن يكون هذا الإعتراف ــ الذي سماه انجازا ــ أن يكون لجميع الفصائل العراقية. ونقول :
إن طبيعة مرحلة الصراع بيننا وبين العدو المحتل لا تستدعي التفاوض معه بل تتطلب زيادة زخم الضربات لإجباره على الإذعان لشروطنا والإنسحاب من أرضنا، ولا يعنينا اعتراف عدونا بنا ولا نستجديه بذلك.
2ــ لقد بيّن في موضوع طلباتهم المطروحة للتفاوض مسألة (إصلاح النظام السياسي وإعادة التوازن للعملية السياسية).
ونقول : إن العملية السياسية برمتها من حكومة ودستور ومفوضية وما إلى ذلك هي من إفرازات الإحتلال لا نعترف بها ولا نقر بمشروعيتها ونطالب بزوالها مع زوال الإحتلال وإعادة بن
المزيد
يوليو 19th, 2009
كتبها شبكة نيوز عراق الاعلامية
نشر في , العراق, منظمات,
,
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
فبرغم الظروف التي تمر بها الأمة الإسلامية عموماً والمسلمون في العراق خصوصا من الظلم والبطش والتهميش والعزل، وبالرغم من تكالب أعداء الله تعالى علينا تبقى الأصوات المخلصة لهذا الدين والغيورة على المسلمين، تنادي الغيارى من أبناء هذه الأمة ليستيقظوا ويهبوا لنصرة أخوانهم في الع
المزيد
يناير 8th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , (N-A-H), al-nah.com, maktoobblog.com/rulaalhroob, اخبار, افغانستان, البرنامج المساعد للتعليم, الشبكة التعليمية, الشهيد, العراق, اليبيا, بريد, فلسطين, مكتوب, منظمات, نكتة, يوم المدون العربي,
,
يناير 8th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , (N-A-H), al-nah.com, maktoobblog.com/rulaalhroob, اخبار, افغانستان, البرنامج المساعد للتعليم, الشبكة التعليمية, الشهيد, العراق, اليبيا, بريد, فلسطين, مكتوب, منظمات, نكتة, يوم المدون العربي,
,
يناير 8th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , افغانستان, العراق, فلسطين, مكتوب, منظمات, يوم المدون العربي,
,
الثلاثاء,تشرين الأول 21, 2008
الانهيار الشامل للقوة الأمريكية، وطالبت المثقفين العرب أن يكفوا عن ترديد أكذوبة (انفراد أمريكا بالهيمنة على العالم)، وذكرت أن الانهيار الأمريكى حضارى وشامل وليس فى مجال الاقتصاد فحسب وقلت ان ذلك يتطلب سلسلة من المقالات، وركزت فى المقال السابق على البعد الاقتصادى، وجرت الأحداث سريعا، بحيث يفرض الاقتصاد الأمريكى وأزمته على العالم بأسره، وهى زاوية رئيسية، فكل قوة عظمى بنت أساس قوتها على الاقتصاد كقاعدة عامة، فقوة الاقتصاد وازدهاره تضع الأساس للانفاق على المجهود الحربى، وتفتح الآفاق لمد السيطرة خارج السوق المحلى الذى يضيق أمام تفجر الامكانيات الوطنية الاقتصادية. وعندما يصيب العطب اقتصاد القوة العظمى فان أساس البنيان الاستعمارى للهيمنة يتعرض للشروخ ثم الانهيار، ويؤجل الأزمة لسنوات أو بعض العقود استخدام القوة العظمى لامكانياتها العسكرية التى راكمتها فى زمن العز لتعطيل حركة التاريخ وفى محاولة يائسة لاستدامة سيطرتها وأيضا تستغل هيبتها المتراكمة التى ترهب الآخرين قياسا على تجارب الماضى القريب، ومن خلال هذين الأسلوبين تظل تحقق القوة العظمى بعض المكاسب حينا من الدهر. وهذا ما فعلته الولايات المتحدة بالدقة، فكما قلت فقد كان الخط البيانى للقوة الأمريكية فى هبوط منذ الحرب العالمية الثانية التى مثلت الذروة رغم أنها حافظت على مكانة معقولة حتى الستينيات من القرن الماضى بالتقاسم مع الاتحاد السوفيتى. السقوط المفاجىء للاتحاد السوفيتى كان أشبه بقنبلة الدخان التى حجبت الرؤية فظن الأمريكيون وكثيرون غيرهم يتصورون أن القوة الأمريكية الى صعود حاسم وطويل، وهو مارفضته (فى مقالات عديدة بصحيفة الشعب المصرية فى التسعينيات) ورفضته العديد من الدراسات الجادة حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية.
فى عام 2003 بدت الولايات المتحدة معزولة فى العالم بأسره أثناء تحضيرها لغزو العراق، حتى انها أضطرت للاستعانة بالدعم السياسى لبعض الدول القزمية فى أوروبا كالدنمارك، وسمتها أوروبا الجديدة. وأذكر اننى كتبت مقالا فى ذلك الوقت بدا عنوانه عجيبا (العجل الأمريكى وقع هاتوا السكاكين) ربما كان العنوان يبدو متعجلا ولكن بالمعنى التاريخى فان 5 سنوات لاتعد شيئا حتى فى الجيل الواحد، وفى عام 2008 يبدو العنوان مفهوما ومنطقيا.
مع بداية القرن الواحد والعشرين كانت معالم الهبوط الأمريكى واضحة لكل دارس جاد ولكل عين فاحصة، وكان واضحا للنخبة الامريكية الحاكمة والمثقفة، بل لعل هذا الادراك كان من أهم دوافع غزو أفغانستان والعراق وطرح شعار العودة للاستعمار التقليدى تحت رايات الديموقراطية أو أى حجة فارغة كـأسلحة الدمار الشامل أو الارهاب. لقد حركت أمريكا آلتها العسكرية الرهيبة التى راكمت معداتها المتطورة فى فترات العز لتؤكد هيمنها على العالم وتؤخر عقارب الساعة للوراء، وقد كان غزو العراق أشبه بالانتحار. فآلة الحرب لاتكفى لستر عورة التراجع الحضارى ومن أهم مظاهره افتقاد الجندى والمواطن الأمريكى لدافع الحرب والتضحية بالنفس، والآلات لاتحارب بنفسها، رغم أن هذا التراجع الحضارى دفع الأمريكيين والاسرائيليين الى استخدام التكنولوجيا بصورة تؤدى الى الاستغناء عن دور المحارب المباشر تدريجيا، فعرفنا الطائرة بدون طيار، والروبوت الذى يتعامل مع المفخخات، وقرأنا أبحاثا عن تصنيع أسلحة مصممة لتحارب بدون الانسان، ويحركها الانسان من عبى بعد بالريموت كنترول. أى وصل بهم الجنون الى حد تصور الدخول فى حرب بدون خسارة جندى واحد. وقد ساهم فى ترويج هذه الترهات رغم أنها ترتدى ثوب العلم والتكنولوجيا : حرب 1991 غير المتكافئة ضد العراق والتى لم تؤد الى خسائر تذكر فى المعسكر الأمريكى لأن التلاحم فيها كان قليلا للغاية. ولكن هذه الحرب لم تحسم شيئا مما هيأ المسرح لحرب 2003، كذلك فقد ظل التعتيم يحيط بأسباب ماسمى أمراض حرب الخليج التى أصابت عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، حتى وان كان سبب ذلك استخدام ذخائر من اليورانيوم المنضب، فهذا يؤكد أن حربا لايموت فيها أحد هو وهم كبير، بل هو من علامات الوهن الحضارى. فكل قوة عظمى فى مرحلة الصعود لاتعير انتباها لخسائرها البشرية طالما أن مشروعها فى تقدم. كذلك أدى السقوط السريع نسبيا لنظام طالبان فى أفغانستان وبخسائر أمريكية لا تذكر اعتمادا على قوات تحالف الشمال والغارات الجوية الأمريكية الوحشية الى ترويج فكرة النصر فى الحروب بلا خسائر وعن طريق جيش صغير ولكن مجهز جيدا من الناحية التكنولوجية (كتب وزير الدفاع الأمريكى الجهبز رونالد راميسفيلد دراسة بهذا المعنى عقب سقوط كابل).
ولا أنكر أن القوة المسلحة تؤخر تراجع القوة العظمى، ولكن كان من الذكاء التلويح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى، أى استخدام العنصر الثانى وهو الهيبة، وهو العنصر الأهم فى كل المراحل خاصة فى مرحلة الهبوط. فالقوة العظمى – حتى وهى فى عنفوانها - التى تستخدم القوة كل يوم وتجاه كل بلد تستنزف نفسها سريعا، وتستثيرالجبهات والتحالفات ضدها، وتفقد مصداقيتها الأخلاقية المزعومة (كفكرة نشر السلام التى ترددها كل قوى عظمى استعمارية). وبالتالى فان أسلوب التهديد والوعيد والتلويح بالقوة دون استخدامها هو الأسلوب الأكثر نجاعة. وينطبق هذا بصورة أكبرعندما تكون القوة العظمى فى مرحلة هبوط فهى تكثر من استخدام هيبتها لتحقيق مآربها، وتلوح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى وتستخدم الوسائل غير العسكرية قدر الطاقة فى الضغط على الخصوم (سياسة أمريكا تجاه العراق من عام 1992 حتى 2003 كان مثالا نموذجيا لما نقول).
المزيد
يناير 8th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , اخبار, افغانستان, الشهيد, العراق, فلسطين, مكتوب, منظمات, يوم المدون العربي,
,
” ————————————————————-
الانهيار الشامل للقوة الأمريكية، وطالبت المثقفين العرب أن يكفوا عن ترديد أكذوبة (انفراد أمريكا بالهيمنة على العالم)، وذكرت أن الانهيار الأمريكى حضارى وشامل وليس فى مجال الاقتصاد فحسب وقلت ان ذلك يتطلب سلسلة من المقالات، وركزت فى المقال السابق على البعد الاقتصادى، وجرت الأحداث سريعا، بحيث يفرض الاقتصاد الأمريكى وأزمته على العالم بأسره، وهى زاوية رئيسية، فكل قوة عظمى بنت أساس قوتها على الاقتصاد كقاعدة عامة، فقوة الاقتصاد وازدهاره تضع الأساس للانفاق على المجهود الحربى، وتفتح الآفاق لمد السيطرة خارج السوق المحلى الذى يضيق أمام تفجر الامكانيات الوطنية الاقتصادية. وعندما يصيب العطب اقتصاد القوة العظمى فان أساس البنيان الاستعمارى للهيمنة يتعرض للشروخ ثم الانهيار، ويؤجل الأزمة لسنوات أو بعض العقود استخدام القوة العظمى لامكانياتها العسكرية التى راكمتها فى زمن العز لتعطيل حركة التاريخ وفى محاولة يائسة لاستدامة سيطرتها وأيضا تستغل هيبتها المتراكمة التى ترهب الآخرين قياسا على تجارب الماضى القريب، ومن خلال هذين الأسلوبين تظل تحقق القوة العظمى بعض المكاسب حينا من الدهر. وهذا ما فعلته الولايات المتحدة بالدقة، فكما قلت فقد كان الخط البيانى للقوة الأمريكية فى هبوط منذ الحرب العالمية الثانية التى مثلت الذروة رغم أنها حافظت على مكانة معقولة حتى الستينيات من القرن الماضى بالتقاسم مع الاتحاد السوفيتى. السقوط المفاجىء للاتحاد السوفيتى كان أشبه بقنبلة الدخان التى حجبت الرؤية فظن الأمريكيون وكثيرون غيرهم يتصورون أن القوة الأمريكية الى صعود حاسم وطويل، وهو مارفضته (فى مقالات عديدة بصحيفة الشعب المصرية فى التسعينيات) ورفضته العديد من الدراسات الجادة حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية.
فى عام 2003 بدت الولايات المتحدة معزولة فى العالم بأسره أثناء تحضيرها لغزو العراق، حتى انها أضطرت للاستعانة بالدعم السياسى لبعض الدول القزمية فى أوروبا كالدنمارك، وسمتها أوروبا الجديدة. وأذكر اننى كتبت مقالا فى ذلك الوقت بدا عنوانه عجيبا (العجل الأمريكى وقع هاتوا السكاكين) ربما كان العنوان يبدو متعجلا ولكن بالمعنى التاريخى فان 5 سنوات لاتعد شيئا حتى فى الجيل الواحد، وفى عام 2008 يبدو العنوان مفهوما ومنطقيا.
مع بداية القرن الواحد والعشرين كانت معالم الهبوط الأمريكى واضحة لكل دارس جاد ولكل عين فاحصة، وكان واضحا للنخبة الامريكية الحاكمة والمثقفة، بل لعل هذا الادراك كان من أهم دوافع غزو أفغانستان والعراق وطرح شعار العودة للاستعمار التقليدى تحت رايات الديموقراطية أو أى حجة فارغة كـأسلحة الدمار الشامل أو الارهاب. لقد حركت أمريكا آلتها العسكرية الرهيبة التى راكمت معداتها المتطورة فى فترات العز لتؤكد هيمنها على العالم وتؤخر عقارب الساعة للوراء، وقد كان غزو العراق أشبه بالانتحار. فآلة الحرب لاتكفى لستر عورة التراجع الحضارى ومن أهم مظاهره افتقاد الجندى والمواطن الأمريكى لدافع الحرب والتضحية بالنفس، والآلات لاتحارب بنفسها، رغم أن هذا التراجع الحضارى دفع الأمريكيين والاسرائيليين الى استخدام التكنولوجيا بصورة تؤدى الى الاستغناء عن دور المحارب المباشر تدريجيا، فعرفنا الطائرة بدون طيار، والروبوت الذى يتعامل مع المفخخات، وقرأنا أبحاثا عن تصنيع أسلحة مصممة لتحارب بدون الانسان، ويحركها الانسان من عبى بعد بالريموت كنترول. أى وصل بهم الجنون الى حد تصور الدخول فى حرب بدون خسارة جندى واحد. وقد ساهم فى ترويج هذه الترهات رغم أنها ترتدى ثوب العلم والتكنولوجيا : حرب 1991 غير المتكافئة ضد العراق والتى لم تؤد الى خسائر تذكر فى المعسكر الأمريكى لأن التلاحم فيها كان قليلا للغاية. ولكن هذه الحرب لم تحسم شيئا مما هيأ المسرح لحرب 2003، كذلك فقد ظل التعتيم يحيط بأسباب ماسمى أمراض حرب الخليج التى أصابت عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، حتى وان كان سبب ذلك استخدام ذخائر من اليورانيوم المنضب، فهذا يؤكد أن حربا لايموت فيها أحد هو وهم كبير، بل هو من علامات الوهن الحضارى. فكل قوة عظمى فى مرحلة الصعود لاتعير انتباها لخسائرها البشرية طالما أن مشروعها فى تقدم. كذلك أدى السقوط السريع نسبيا لنظام طالبان فى أفغانستان وبخسائر أمريكية لا تذكر اعتمادا على قوات تحالف الشمال والغارات الجوية الأمريكية الوحشية الى ترويج فكرة النصر فى الحروب بلا خسائر وعن طريق جيش صغير ولكن مجهز جيدا من الناحية التكنولوجية (كتب وزير الدفاع الأمريكى الجهبز رونالد راميسفيلد دراسة بهذا المعنى عقب سقوط كابل).
ولا أنكر أن القوة المسلحة تؤخر تراجع القوة العظمى، ولكن كان من الذكاء التلويح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى، أى استخدام العنصر الثانى وهو الهيبة، وهو العنصر الأهم فى كل المراحل خاصة فى مرحلة الهبوط. فالقوة العظمى – حتى وهى فى عنفوانها - التى تستخدم القوة كل يوم وتجاه كل بلد تستنزف نفسها سريعا، وتستثيرالجبهات والتحالفات ضدها، وتفقد مصداقيتها الأخلاقية المزعومة (كفكرة نشر السلام التى ترددها كل قوى عظمى استعمارية). وبالتالى فان أسلوب التهديد والوعيد والتلويح بالقوة دون استخدامها هو الأسلوب الأكثر نجاعة. وينطبق هذا بصورة أكبرعندما تكون القوة العظمى فى مرحلة هبوط فهى تكثر من استخدام هيبتها لتحقيق مآربها، وتلوح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى وتستخدم الوسائل غير العسكرية قدر الطاقة فى الضغط على الخصوم (سياسة أمريكا تجاه العرا
المزيد
يناير 8th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , اخبار, افغانستان, العراق, فلسطين, مكتوب, منظمات,
,
” ————————————————————-
الانهيار الشامل للقوة الأمريكية، وطالبت المثقفين العرب أن يكفوا عن ترديد أكذوبة (انفراد أمريكا بالهيمنة على العالم)، وذكرت أن الانهيار الأمريكى حضارى وشامل وليس فى مجال الاقتصاد فحسب وقلت ان ذلك يتطلب سلسلة من المقالات، وركزت فى المقال السابق على البعد الاقتصادى، وجرت الأحداث سريعا، بحيث يفرض الاقتصاد الأمريكى وأزمته على العالم بأسره، وهى زاوية رئيسية، فكل قوة عظمى بنت أساس قوتها على الاقتصاد كقاعدة عامة، فقوة الاقتصاد وازدهاره تضع الأساس للانفاق على المجهود الحربى، وتفتح الآفاق لمد السيطرة خارج السوق المحلى الذى يضيق أمام تفجر الامكانيات الوطنية الاقتصادية. وعندما يصيب العطب اقتصاد القوة العظمى فان أساس البنيان الاستعمارى للهيمنة يتعرض للشروخ ثم الانهيار، ويؤجل الأزمة لسنوات أو بعض العقود استخدام القوة العظمى لامكانياتها العسكرية التى راكمتها فى زمن العز لتعطيل حركة التاريخ وفى محاولة يائسة لاستدامة سيطرتها وأيضا تستغل هيبتها المتراكمة التى ترهب الآخرين قياسا على تجارب الماضى القريب، ومن خلال هذين الأسلوبين تظل تحقق القوة العظمى بعض المكاسب حينا من الدهر. وهذا ما فعلته الولايات المتحدة بالدقة، فكما قلت فقد كان الخط البيانى للقوة الأمريكية فى هبوط منذ الحرب العالمية الثانية التى مثلت الذروة رغم أنها حافظت على مكانة معقولة حتى الستينيات من القرن الماضى بالتقاسم مع الاتحاد السوفيتى. السقوط المفاجىء للاتحاد السوفيتى كان أشبه بقنبلة الدخان التى حجبت الرؤية فظن الأمريكيون وكثيرون غيرهم يتصورون أن القوة الأمريكية الى صعود حاسم وطويل، وهو مارفضته (فى مقالات عديدة بصحيفة الشعب المصرية فى التسعينيات) ورفضته العديد من الدراسات الجادة حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية.
فى عام 2003 بدت الولايات المتحدة معزولة فى العالم بأسره أثناء تحضيرها لغزو العراق، حتى انها أضطرت للاستعانة بالدعم السياسى لبعض الدول القزمية فى أوروبا كالدنمارك، وسمتها أوروبا الجديدة. وأذكر اننى كتبت مقالا فى ذلك الوقت بدا عنوانه عجيبا (العجل الأمريكى وقع هاتوا السكاكين) ربما كان العنوان يبدو متعجلا ولكن بالمعنى التاريخى فان 5 سنوات لاتعد شيئا حتى فى الجيل الواحد، وفى عام 2008 يبدو العنوان مفهوما ومنطقيا.
مع بداية القرن الواحد والعشرين كانت معالم الهبوط الأمريكى واضحة لكل دارس جاد ولكل عين فاحصة، وكان واضحا للنخبة الامريكية الحاكمة والمثقفة، بل لعل هذا الادراك كان من أهم دوافع غزو أفغانستان والعراق وطرح شعار العودة للاستعمار التقليدى تحت رايات الديموقراطية أو أى حجة فارغة كـأسلحة الدمار الشامل أو الارهاب. لقد حركت أمريكا آلتها العسكرية الرهيبة التى راكمت معداتها المتطورة فى فترات العز لتؤكد هيمنها على العالم وتؤخر عقارب الساعة للوراء، وقد كان غزو العراق أشبه بالانتحار. فآلة الحرب لاتكفى لستر عورة التراجع الحضارى ومن أهم مظاهره افتقاد الجندى والمواطن الأمريكى لدافع الحرب والتضحية بالنفس، والآلات لاتحارب بنفسها، رغم أن هذا التراجع الحضارى دفع الأمريكيين والاسرائيليين الى استخدام التكنولوجيا بصورة تؤدى الى الاستغناء عن دور المحارب المباشر تدريجيا، فعرفنا الطائرة بدون طيار، والروبوت الذى يتعامل مع المفخخات، وقرأنا أبحاثا عن تصنيع أسلحة مصممة لتحارب بدون الانسان، ويحركها الانسان من عبى بعد بالريموت كنترول. أى وصل بهم الجنون الى حد تصور الدخول فى حرب بدون خسارة جندى واحد. وقد ساهم فى ترويج هذه الترهات رغم أنها ترتدى ثوب العلم والتكنولوجيا : حرب 1991 غير المتكافئة ضد العراق والتى لم تؤد الى خسائر تذكر فى المعسكر الأمريكى لأن التلاحم فيها كان قليلا للغاية. ولكن هذه الحرب لم تحسم شيئا مما هيأ المسرح لحرب 2003، كذلك فقد ظل التعتيم يحيط بأسباب ماسمى أمراض حرب الخليج التى أصابت عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، حتى وان كان سبب ذلك استخدام ذخائر من اليورانيوم المنضب، فهذا يؤكد أن حربا لايموت فيها أحد هو وهم كبير، بل هو من علامات الوهن الحضارى. فكل قوة عظمى فى مرحلة الصعود لاتعير انتباها لخسائرها البشرية طالما أن مشروعها فى تقدم. كذلك أدى السقوط السريع نسبيا لنظام طالبان فى أفغانستان وبخسائر أمريكية لا تذكر اعتمادا على قوات تحالف الشمال والغارات الجوية الأمريكية الوحشية الى ترويج فكرة النصر فى الحروب بلا خسائر وعن طريق جيش صغير ولكن مجهز جيدا من الناحية التكنولوجية (كتب وزير الدفاع الأمريكى الجهبز رونالد راميسفيلد دراسة بهذا المعنى عقب سقوط كابل).
ولا أنكر أن القوة المسلحة تؤخر تراجع القوة العظمى، ولكن كان من الذكاء التلويح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى، أى استخدام العنصر الثانى وهو الهيبة، وهو العنصر الأهم فى كل المراحل خاصة فى مرحلة الهبوط. فالقوة العظمى – حتى وهى فى عنفوانها - التى تستخدم القوة كل يوم وتجاه كل بلد تستنزف نفسها سريعا، وتستثيرالجبهات والتحالفات ضدها، وتفقد مصداقيتها الأخلاقية المزعومة (كفكرة نشر السلام التى ترددها كل قوى عظمى استعمارية). وبالتالى فان أسلوب التهديد والوعيد والتلويح بالقوة دون استخدامها هو الأسلوب الأكثر نجاعة. وينطبق هذا بصورة أكبرعندما تكون القوة العظمى فى مرحلة هبوط فهى تكثر من استخدام هيبتها لتحقيق مآربها، وتلوح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى وتستخدم الوسائل غير العسكرية قدر الطاقة فى الضغط على الخصوم (سياسة أمريكا تجاه العرا
المزيد
يناير 7th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , اخبار, العراق, منظمات,
,
يا أبناء العراق النشامى
يا أبناء قواتنا المسلحة الجسورة
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
نسترعي الانتباه تم اذعة لكم هذا اليوم بيانا تاريخا هاما صوتيا للمهيب الركن ( عزة ابراهيم الدوري ) القائد العام للقوات المسلحة والقائد
يناير 7th, 2009
كتبها شرق--------$*$*$--------غرب
نشر في , العراق, مكتوب, منظمات,
,

تم نشر الخطاب الخاص الخطاب الكامل لشيخ المجاهدين عزة ابراهيم نصره الله http://www.almansore.com/1921/
إقرأ الموضوع من اخبار مك